بعثات خارجية وتأهيل علمي.. برلماني: الدولة تصنع كوادر دينية قادرة على مواجهة التحديات
أكد النائب عادل اللمعي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن دراسة مواصلة تأهيل العشرة الأوائل من أئمة وزارة الأوقاف المصرية عبر برامج الدراسات العليا، وبحث إمكانية إيفادهم في بعثات تعليمية بالخارج، تمثل رؤية استراتيجية متكاملة تستهدف بناء كوادر دينية مستنيرة قادرة على مواكبة التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة.
الدولة تضع بناء الإنسان في صدارة أولوياتها
وأوضح اللمعي أن الدولة المصرية تضع ملف بناء الإنسان على رأس أولوياتها، وهو ما يظهر بوضوح في الاهتمام المستمر بتطوير وتأهيل الأئمة والدعاة، باعتبارهم أحد أهم العناصر المؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي ونشر قيم الاعتدال والتسامح.
وأشار إلى أن الاستثمار في العنصر البشري، لا سيما داخل المؤسسات الدينية، يمثل ركيزة أساسية لدعم جهود الدولة في مواجهة الأفكار المتطرفة، وتعزيز الخطاب الديني الوسطي القائم على الفهم الصحيح للدين.
دعم التميز العلمي وتطوير قدرات الأئمة
وأضاف النائب أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تأتي امتدادًا لنهج الدولة في دعم التميز والكفاءة، من خلال تحفيز الأئمة المتفوقين علميًا، ومنحهم فرصًا أوسع لاستكمال مسيرتهم الأكاديمية والبحثية.
وأكد أن هذه السياسات تسهم في إعداد جيل جديد من العلماء والدعاة يمتلك أدوات المعرفة الحديثة إلى جانب التأصيل الشرعي الرصين، بما يعزز قدرته على التعامل مع القضايا الفكرية والدعوية المعاصرة.
البعثات الخارجية وتعزيز تبادل الخبرات
ولفت اللمعي إلى أن إتاحة الفرصة للأئمة المتميزين للمشاركة في بعثات تعليمية بالخارج من شأنها دعم تبادل الخبرات والانفتاح على التجارب الدولية المختلفة في مجالات الدراسات الإسلامية والإنسانية.
وأوضح أن هذا الانفتاح ينعكس بشكل إيجابي على مستوى الأداء الدعوي والفكري داخل مصر وخارجها، ويسهم في تطوير أدوات الخطاب الديني بما يتناسب مع متغيرات العصر.
تعزيز ريادة مصر الدينية عالميًا
وأكد عضو مجلس النواب أن هذه الخطوة تعزز من مكانة مصر وريادتها الدينية في العالمين العربي والإسلامي، في ظل ما تمتلكه من مؤسسات دينية عريقة وخبرات علمية راسخة.
وأشار إلى أن هذه الجهود تعكس حرص القيادة السياسية على إعداد كوادر مؤهلة تمتلك القدرة على التواصل الفعال مع مختلف الثقافات والمجتمعات، بما يدعم رسالة الإسلام السمحة ويعزز قيم التعايش والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.

