كان بيلعب.. مصرع طفل غرقًا في حوض ري زراعي بالمنيا
لقي طالب مصرعه، اليوم، غرقا في حوض ري زراعي، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى العدوة المركزي تحت تصرف جهات التحقيق.
وبالمعاينة والفحص لموقع الحادث، تبين أن المتوفى يدعى "عمر صلاح جمعة" 11 سنة، ويقيم بقرية برمشا التابعة لمركز العدوة، شمال المنيا، حيث فارق الحياة متأثرًا بالغرق أثناء اللهو.
وعلى الفور، انتقلت قوات مركز شرطة العدوة إلى موقع البلاغ، حيث تم نقل جثمان المتوفى إلى مشرحة مستشفى العدوة المركزي.
وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت جهات التحقيق التي باشرت أعمالها للوقوف على ملابسات الحادث، كما كلفت النيابة بإجراء المعاينة اللازمة وبيان الأسباب التي أدت إلى الوفاة، وندب الدكتور خلف رياض مفتش صحة المركز لمناظرة الجثمان.
على الفور، وقع مفتش صحة المركز الدكتور خلف رياض الكشف الطبي ومناظرة الجثمان، حيث كشف فى تقريره ان سبب الوفاة اسفكسيا الغرق، ولا توجد شبهة جنائية في الوفاة.
وقررت النيابة العامة، بتصريح دفن الجثمان وتسليمه لأهليته، لعدم وجود شبهة جنائية في الوفاة حسب ما ذكرته تحريات مباحث المركز واكده تقرير مفتش الصحة.
وفي هذا السياق، شددت الجهات المختصة على ضرورة عدم السماح للأطفال بالاقتراب من الترع والمصارف وأحواض الري دون مرافقة أو إشراف مباشر من ذويهم، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة والإجازات الصيفية التي يكثر خلالها التواجد بالقرب من المسطحات المائية.
كما نصحت الأسر بتوعية أبنائهم بمخاطر السباحة أو اللهو في الأماكن غير المخصصة لذلك، والتأكد من وجود وسائل إنقاذ مناسبة حال التواجد بالقرب من مصادر المياه، مع الإبلاغ الفوري عن أي حالات طارئة لتقليل فرص وقوع الحوادث.
وأكدت الجهات المعنية أن الالتزام بإجراءات السلامة والرقابة الأسرية المستمرة يمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من حوادث الغرق، داعية الجميع إلى توخي الحذر واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحفاظ على الأرواح.
وناشدت الجهات المعنية المواطنين بضرورة توخي الحذر وعدم ترك الأطفال بمفردهم بالقرب من الترع والمصارف وأحواض الري، مؤكدة أن دقائق قليلة من الغياب أو الانشغال قد تؤدي إلى وقوع حوادث مأساوية، خاصة مع عدم إجادة الكثير من الأطفال للسباحة أو التعامل مع مخاطر المياه العميقة.



