رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تشييع جثمان أحد ضحايا حادث شاطئ إدكو بقرية سمخراط

جنازة
جنازة

خيّمت حالة من الحزن والأسى على أهالي قرية سمخراط التابعة لمركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، عقب تشييع جثمان أحد ضحايا حادث الغرق المأساوي الذي وقع بشاطئ إدكو الساحلي على البحر المتوسط، وأسفر عن مصرع عدد من الأشخاص وفقدان آخر.

تفاصيل الحادث

وشهدت القرية، مساء الجمعة، جنازة مهيبة للفقيد محمد فتحي بسيوني، الذي لقي مصرعه غرقًا خلال تواجده بالقرب من شاطئ إدكو، حيث شارك المئات من الأهالي والأقارب في تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة للمتوفى وأن يلهم الله أسرته وذويه الصبر والسلوان.

وكان شاطئ إدكو الساحلي قد شهد حادثًا مأساويًا بعدما جرفت مياه البحر أربعة أشخاص أثناء الاستحمام، ما أدى إلى غرقهم في ظروف ما زالت قيد الفحص والتحقيق. وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ النهري والأجهزة المعنية إلى موقع البلاغ، وبدأت عمليات البحث والإنقاذ بمشاركة عدد من الأهالي.

وأسفرت الجهود عن انتشال ثلاثة جثامين من مياه البحر، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث المكثفة للعثور على الشخص الرابع المفقود. 

وتم نقل الجثامين إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى إدكو المركزي تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.

وكشفت التحريات الأولية أن الضحايا الذين تم انتشالهم هم: عبدالرحمن إبراهيم أبو سماحة، 15 عامًا، ومحمد فتحي بسيوني، 42 عامًا، وعلي عبدالخالق أبو المكارم، 14 عامًا، بينما تستمر عمليات التمشيط والبحث عن المفقود الرابع باستخدام فرق الإنقاذ النهري والمعدات اللازمة.

من جانبها، تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة إخطارًا من مأمور مركز شرطة إدكو يفيد بوقوع حالات غرق بشاطئ إدكو الساحلي، وعلى الفور تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.

وأعاد الحادث إلى الواجهة أهمية الالتزام بإرشادات السلامة أثناء السباحة، خاصة في المناطق الساحلية التي تشهد تيارات مائية متغيرة، مع ضرورة تكثيف التوعية بمخاطر النزول إلى البحر في الأماكن غير المخصصة أو غير الآمنة، حفاظًا على أرواح المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

وفي أعقاب الحادث، سادت حالة من الصدمة بين أهالي القرية الذين عبّروا عن حزنهم العميق لفقدان أحد أبنائها، مؤكدين أن الفقيد كان يتمتع بسمعة طيبة وعلاقات طيبة مع الجميع.

 كما طالب عدد من الأهالي بزيادة إجراءات التأمين والرقابة على الشواطئ، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد إقبالًا كثيفًا من المواطنين على المناطق الساحلية، للحد من وقوع حوادث الغرق وحماية أرواح المترددين على الشواطئ.

تم نسخ الرابط