رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

لا تتجاهل فضول طفلك

بين الصراحة والحفاظ على البراءة.. 14 نصيحة للتعامل الحكيم مع الأسئلة الجنسية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أصبح الهاتف أقرب صديق للطفل فيصطحب الأطفال هواتفهم بأي مكان ويقضون ساعات طويلة على الهواتف الذكية حتي بالزيارات العائلية والخروجات.

وخلال تصفح الأطفال، مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحوا أكثر عرضة من أي وقت مضى لمشاهدة إعلانات أو محتويات تتضمن إشارات إلى العلاقات الزوجية أو زيادة القدرة الجنسية أو غيرها من الموضوعات التي قد تثير فضولهم وتساؤلاتهم.

ويجد كثير من الآباء والأمهات أنفسهم في حيرة عند مواجهة هذه الأسئلة؛ فالبعض يتجاهلها تمامًا، بينما يقدم آخرون معلومات تفوق قدرة الطفل على الفهم واستيعابها.

ويؤكد المتخصصون في التربية وعلم النفس أن التعامل الصحيح مع أسئلة الأطفال يتطلب التوازن بين الصراحة المناسبة للعمر والحفاظ على براءة الطفل، مع تجنب التفاصيل التي لا تتناسب مع مرحلته العمرية.

14 نصيحة تربوية للتعامل مع فضول الأطفال بما يتناسب مع أعمارهم

1- لا تتجاهل السؤال
عندما يسأل الطفل عن كلمة أو إعلان شاهده، من الأفضل عدم تجاهله أو توبيخه، فالتجاهل قد يدفعه إلى البحث عن الإجابة بمفرده عبر الإنترنت أو من أصدقائه.

2- حافظ على هدوئك
قد يشعر الأب أو الأم بالارتباك، لكن رد الفعل المتوتر قد يجعل الطفل يعتقد أن سؤاله خاطئ أو محرج، مما يضعف التواصل بينه وبين والديه.

3- اسأل الطفل عما فهمه أولًا
قبل الإجابة، حاول معرفة سبب السؤال وما الذي أثار فضوله، فقد يكون الطفل قد فهم الإعلان أو المحتوى بشكل مختلف تمامًا عما يتوقعه الكبار.

4- قدم إجابة تناسب عمره
ليس مطلوبًا تقديم شرح تفصيلي، يكفي إعطاء معلومات عامة ومبسطة تتناسب مع مستوى إدراك الطفل وسنه.

5- استخدم لغة بسيطة وواضحة
تجنب المصطلحات المعقدة أو الشروحات الطويلة، الإجابات المختصرة والواضحة غالبًا تكون أكثر فاعلية للأطفال.

6- لا تقدم معلومات لم يطلبها الطفل
ينصح الخبراء بالإجابة عن السؤال المطروح فقط، دون التوسع في موضوعات أخرى قد لا تكون مناسبة لعمره أو لم تخطر على باله أصلًا.

7- علم الطفل أن الإنترنت ليس مصدرًا موثوقًا دائمًا
يمكن توضيح أن بعض الإعلانات أو المعلومات الموجودة على الإنترنت تهدف إلى التسويق وجذب الانتباه، وليس بالضرورة أن تكون مناسبة للأطفال.

8- عزز ثقة الطفل بك
أجعل الطفل يشعر بأنه يستطيع العودة إليك في أي وقت إذا واجه كلمة أو صورة أو إعلانًا لم يفهمه.

9- راقب المحتوى الرقمي
لا يعني ذلك التجسس على الطفل، بل متابعة ما يشاهده واستخدام أدوات الرقابة الأبوية المناسبة لعمره.

10- اغرس قيم الخصوصية والاحترام
يمكن تعليم الطفل أن بعض الموضوعات شخصية وخاصة بالكبار، وأن هناك حدودًا يجب احترامها عند الحديث عنها أو البحث فيها.

11- تجنب التخويف أو الترهيب
استخدام أسلوب التخويف قد يزيد فضول الطفل بدلًا من تقليله، بينما يساعد الحوار الهادئ على بناء فهم صحي ومتوازن.

12- كن المصدر الأول للمعلومة
كلما شعر الطفل أن والديه يقدمان إجابات مناسبة وصادقة، قلّ احتمال لجوئه إلى مصادر غير موثوقة للحصول على المعلومات.

13- استغل المواقف اليومية للتوعية
عند ظهور إعلان أو محتوى غير مناسب، يمكن استغلال الموقف لتعليم الطفل كيفية التعامل النقدي مع ما يشاهده على الإنترنت.

14- اطلب المساعدة عند الحاجة
إذا كانت الأسئلة متكررة أو تتجاوز ما يستطيع الوالدان التعامل معه، يمكن الاستعانة بأخصائي نفسي أو تربوي للحصول على توجيه مناسب.

تم نسخ الرابط