ستارمر يعلن تخصيص 210 ملايين إسترليني لدعم الطاقة النووية في أوكرانيا
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستزود أوكرانيا باليورانيوم المخصب لمحطاتها النووية، إلى جانب فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، وذلك قبيل جلسة مخصصة للنزاع الأوكراني تعقدها قمة مجموعة السبع يوم الثلاثاء. بحسب ما نقلته فرانس 24.
وجاء في بيان صدر مساء الاثنين أن ستارمر ندد بـ"الضربات الوحشية" التي تنفذها روسيا في أوكرانيا، مشيرا إلى أن لندن تعتزم "رفع مستوى تحركها" عبر "خنق الموارد التي تمول حرب بوتين وتوفير الطاقة لأوكرانيا خلال فصول الشتاء المقبلة".
ووفقا لما أوضحته رئاسة الحكومة البريطانية، سيخصص نحو 210 ملايين جنيه إسترليني، بما يعادل 243 مليون يورو، من تمويلات الصادرات لتمكين إحدى شركات تخصيب اليورانيوم البريطانية من تزويد شركة الكهرباء النووية الأوكرانية باليورانيوم المخصب.
وأكد ستارمر أن المملكة المتحدة ستظل إلى جانب أوكرانيا طالما استدعت الضرورة ذلك.
اليورانيوم المخصب
ويعد توفير اليورانيوم المخصب دعما مهما لقطاع الطاقة النووية الأوكراني، الذي يعتمد على عدد من المحطات النووية لتأمين جزء كبير من احتياجات البلاد من الكهرباء، كما يأتي في إطار الجهود الغربية الرامية إلى تقليص اعتماد كييف على سلاسل التوريد المرتبطة بروسيا وتعزيز أمن الطاقة لديها في ظل استمرار الحرب.
ويأتي هذا الدعم في وقت تتعرض فيه البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا لضغوط متواصلة نتيجة الهجمات الروسية التي استهدفت خلال الأشهر الماضية منشآت توليد الكهرباء وشبكات النقل والتوزيع، ما أدى إلى انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي وفرض تحديات إضافية على الحكومة الأوكرانية للحفاظ على استقرار الإمدادات.
وفي المقابل، لم تكشف لندن بعد تفاصيل العقوبات الجديدة المرتقبة، إلا أن التصريحات البريطانية تشير إلى توجه نحو تشديد الضغوط الاقتصادية على موسكو، بالتوازي مع استمرار الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا.
ومن المقرر أن يصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى مدينة إيفيان الفرنسية للمشاركة في أعمال قمة مجموعة السبع، حيث سيعقد اجتماع عمل مخصص لقضايا السلام والأمن في أوكرانيا وأوروبا.
وفي السياق ذاته، يراهن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على استغلال القمة لإقناع الإدارة الأمريكية بزيادة مستوى الضغط على روسيا، مؤكدا أن ما يريده هو استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا وتعزيز الضغوط على موسكو.


