الذكاء الاصطناعي يدخل قطاع البترول.. مقترح برلماني لإنشاء حاضنة أعمال لطلاب الجامعات
شاركت النائبة زينب بشير في اجتماع لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، برئاسة طارق الملا، وبحضور المهندس صلاح عبد الكريم، لمناقشة مشروع اتفاقية التزام للبحث عن البترول وتنميته واستغلاله في عدد من مناطق التنمية البترولية بمصر.
تأييد برلماني لاتفاقيات البحث والتنمية البترولية
وأعلنت النائبة موافقتها على مشروع الاتفاقية، مؤكدة أن دعم جهود البحث والاستكشاف والتنمية في قطاع البترول يمثل أحد المحاور الرئيسية لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية للدولة، وتعزيز قدرتها على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.
وتتضمن الاتفاقية مناطق جمسة ورأس البحار بالصحراء الشرقية، ورأس غارب (1) ورأس غارب (1) امتداد بغرب خليج السويس والصحراء الشرقية، بالإضافة إلى جنوب رفح بشبه جزيرة سيناء وأبو سنان بالصحراء الغربية، وذلك بين جمهورية مصر العربية والشركة العامة للبترول.
دعوة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة
وخلال الاجتماع، شددت النائبة زينب بشير على أهمية الاستفادة من التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها المختلفة داخل قطاع البترول، مشيرة إلى أن توظيف التكنولوجيا الحديثة أصبح ضرورة لتعزيز كفاءة التشغيل وتحسين إدارة الموارد ورفع معدلات الإنتاجية.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في خفض التكاليف التشغيلية، وتطوير عمليات الاستكشاف والإنتاج، وتحسين آليات اتخاذ القرار داخل القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية.
مقترح بإنشاء حاضنة أعمال لطلاب الجامعات
وطرحت النائبة خلال المناقشات فكرة إنشاء حاضنة أعمال متخصصة لطلاب الذكاء الاصطناعي بالجامعات المصرية، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للبترول، بهدف احتضان الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى مشروعات وحلول تطبيقية تدعم تطوير القطاع البترولي.
وأوضحت أن الحاضنة المقترحة يمكن أن تمثل منصة فعالة لربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة، بما يسهم في تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة للتحديات التي تواجه القطاع، ويعزز الاستفادة من الكفاءات الشابة المصرية.
الاستثمار في الشباب والتكنولوجيا
وأكدت النائبة أن مصر تمتلك كوادر شبابية واعدة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مشددة على أهمية توفير الفرص أمامهم للمشاركة في تطوير القطاعات الحيوية، بما يعزز ثقافة الابتكار ويرفع من مساهمة الاقتصاد المعرفي في دعم التنمية.
وأضافت أن الاستثمار في العنصر البشري والتكنولوجيا بات أحد أهم أدوات تحقيق النمو المستدام وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
ترحيب من هيئة البترول بالمقترح
من جانبه، رحب المهندس صلاح عبد الكريم، رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول، بالمقترح الذي تقدمت به النائبة زينب بشير، مؤكدًا أن فكرة إنشاء حاضنة أعمال لطلاب الذكاء الاصطناعي تستحق الدراسة لما تمثله من فرصة لدعم مسيرة التطوير والابتكار داخل قطاع البترول.
تعظيم الموارد يتطلب الابذتكار
واختتمت النائبة زينب بشير تصريحاتها بالتأكيد على أن تعظيم موارد الدولة لا يرتبط فقط بزيادة الإنتاج، وإنما يتطلب أيضًا الاستثمار في العلم والتكنولوجيا وتمكين الشباب من المشاركة الفعالة في بناء مستقبل أكثر كفاءة واستدامة، بما يواكب التطورات العالمية المتسارعة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي.