سمير فرج: ترامب سيردع أي محاولة إسرائيلية لإجهاض الاتفاق مع إيران|خاص
تتجه الأنظار إلى يوم الجمعة المقبل، مع ترقب توقيع مذكرة التفاهم المنتظرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات متزايدة بأن هذه الخطوة، تمثل بداية مرحلة جديدة من التهدئة وإنهاء المواجهة بين الطرفين.
الجمعة المنتظرة.. مذكرة تفاهم قد تطوي صفحة المواجهة
في السياق، توقع اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن تشهد الفترة المقبلة انفراجة كبيرة في مسار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، مع اقتراب موعد توقيع المذكرة المنتظرة بين الجانبين.

وقال فرج في تصريح خاص لموقع تفصيلة، إن الطرفين، الأمريكي والإيراني، لديهما مصلحة حقيقية في إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن السلام، يعد الحل الأمثل للمشكلات التي تواجه كلا الجانبين في المرحلة الحالية.
الحرب تتجه إلى نهايتها
وأكد الخبير العسكري والاستراتيجي أنه يتوقع انتهاء الحرب، موضحًا أن المؤشرات الحالية تدفع نحو التهدئة وليس التصعيد.
وأضاف الخبير العسكري والاستراتيجي، أن فرص نجاح المسار السلمي، تبدو كبيرة، طالما لم تطرأ تطورات تعرقل الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الخطر الأكبر على فرص السلام، يتمثل في إمكانية قيام إسرائيل بخطوات تهدف إلى هدم الاتفاق أو تعطيل مساره.

وأوضح، أن بعض التحركات الإسرائيلية قد تستهدف دفع إيران إلى ردود فعل تؤدي إلى تعقيد المشهد وإجهاض التفاهمات المنتظرة بين الجانبين.
ترامب قد يوجه رسالة حاسمة إلى نتنياهو
ورجح فرج، أن يتعامل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بحزم مع أي محاولات قد تؤثر على فرص إنجاز الاتفاق.
حتى لو عادت الحرب.. لن تخرج عن السيطرة
واعتبر الخبير، أن احتمالات اندلاع مواجهة جديدة بشكل واسع، تبقى محدودة، مؤكدًا أن كلا الطرفين لا يرغب في العودة إلى الحرب، خاصة وأن إيران، تدرك حجم المخاطر التي قد تواجهها في حال تجدد الصراع، وهو ما يجعل الحفاظ على التهدئة خيارًا مفضلًا لدى جميع الأطراف المعنية.
مصر على خط الوساطة.. ومصلحتها في نجاح التهدئة
وفيما يتعلق بالدور المصري، أكد فرج أن القاهرة كانت حاضرة بقوة في جهود التهدئة، وسعت إلى دعم كل المبادرات الرامية إلى احتواء التصعيد.
وأوضح أن مصر تعد طرفًا مهمًا في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأن مصلحتها المباشرة، تتمثل في نجاح جهود السلام وإنهاء التوترات الحالية.
وأشار إلى، أن عودة الاستقرار إلى المنطقة، ستنعكس بصورة مباشرة على حركة الملاحة في قناة السويس، بما يسهم في استعادة الإيرادات التي تأثرت خلال الفترة الماضية بسبب تداعيات الحرب، مؤكدًا أن مصر تكبدت خسائر اقتصادية كبيرة جراء التوترات الإقليمية، ما يجعل تحقيق السلام، هدفًا استراتيجيًا للقاهرة خلال المرحلة المقبلة.




