القبض على لص سرق دراجة نارية من أمام مسجد بالقليوبية
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة أحد المواطنين بعد سرقة دراجته النارية أثناء توقفها أمام أحد المساجد بمحافظة القليوبية.
تفاصيل الواقعة
وتبين من الفحص أن صاحب الدراجة عامل بأحد المساجد ويقيم بدائرة مركز شرطة بنها، حيث أفاد بأنه في 5 يونيو الجاري، وعقب انتهاء عمله، اكتشف اختفاء دراجته النارية التي كانت متوقفة أمام المسجد محل عمله.
وبتكثيف التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وتبين أنه عاطل وله معلومات جنائية، ويقيم بدائرة مركز شرطة بنها.
وخلال ضبطه، عُثر بحوزته على كمية من مخدري الحشيش والهيروين، وبمواجهته أقر بحيازته للمواد المخدرة بقصد الاتجار، كما اعترف بارتكاب واقعة سرقة الدراجة النارية.
وأرشد المتهم عن مكان الدراجة المستولى عليها، وتم ضبطها وإعادتها، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإخطار جهات التحقيق لمباشرة أعمالها.
ضبط عصابة سرقة مصنع ألبان والاتجار بهواتف مهربة داخل صفائح الجبن بالقطامية
وفي وقت سابق كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات بلاغ تلقته من مالك مصنع منتجات ألبان بدائرة قسم شرطة القطامية بالقاهرة، يحمل جنسية إحدى الدول ومقيم بدائرة قسم شرطة التجمع الأول، تضرر فيه من تعرضه لواقعة سرقة داخل المصنع على يد 3 أشخاص ملثمين.
وأوضح البلاغ أن المتهمين قاموا بالدخول إلى المصنع وبحوزتهم أسلحة بيضاء، وتقييد مالكه و6 من العاملين، والاستيلاء على مبالغ مالية، قبل الفرار من مكان الواقعة.
وبإجراء التحريات وجمع المعلومات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكبي الواقعة، وتبين أنهم 5 أشخاص من بينهم سيدتان، إحداهما وابنتها تعملان داخل المصنع، بالإضافة إلى خطيب الابنة، وصديق له، وسائق السيارة المستخدمة في تنفيذ الجريمة، وجميعهم مقيمون بدائرة قسم شرطة المقطم.
وعقب ضبطهم، عُثر بحوزتهم على 5 شاشات هواتف محمولة، وهاتف محمول، ومبلغ مالي من متحصلات السرقة، و2 سلاح أبيض.
وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة، وأقرت المتهمتان الأولى والثانية بأنهما خططتا للجريمة بدافع علمهما بوجود نشاط غير مشروع داخل المصنع يتعلق بتهريب الهواتف المحمولة وشاشاتها إلى خارج البلاد.
كما تبين من التحقيقات أن المجني عليه كان يقوم بتهريب هواتف محمولة وشاشاتها داخل صفائح منتجات الألبان عبر إحدى شركات الشحن، لإرسالها خارج البلاد بطرق غير مشروعة.
وبسؤاله، قرر مالك المصنع أنه لم يبلّغ عن كافة تفاصيل الواقعة في البداية خشية تعرضه للمساءلة القانونية، قبل أن يعترف لاحقًا بنشاطه غير المشروع، كما أقر بأنه عقب الواقعة قام بنقل عدد من الهواتف والشاشات من داخل المصنع إلى مسكنه خشية ضبطها.
وأسفرت جهود الأمن عن ضبط 36 هاتفًا محمولًا و25 شاشة هواتف محمولة بإرشاد منه، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع المتورطين، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.


