رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ممثل النيابة العامة يكشف كواليس جديدة في قضية مقتل عروس بورسعيد

المجني عليها
المجني عليها

أكد ممثل النيابة العامة، اليوم الإثنين، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات بورسعيد، في أولى جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة المجني عليها فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"،  أمام دائرة جنايات جديدة، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، أنه في بداية القضية ورد بلاغ الواقعة بوفاة طبيعية.

وأضاف ممثل النيابة، خلال جلسة محاكمة المتهمة بإنهاء حياة المجني عليها، أنه بمناظرة النيابة لجثمان المجني عليها لتجد ٱثار على رقبتها كآثار الخنق وتغير مسار القضية، مشددًا على أن النيابة العامة لن تدع مجرمًا يلفت من العقاب.

وتابع: "المجني عليها لا تعلم بأي ذنب أزهقت روحها.. استحكم الحقد في قلب المتهمة وتمكنت الغيرة من نفسها، وعلمت أن فاطمة ستصبح عروس تملئ البيت فرحة وتخرجها من بيتها باتفاق زوجها وشقيقه.

وترجع أحداث القضية إلى فبراير 2026، حين عُثر على المجني عليها جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها مع أسرتها لتناول الإفطار.

وأقرت المتهمة، وهي زوجة شقيق خطيب المجني عليها، خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافًا حول شقة تطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياة المجني عليها.

وتُنظر القضية أمام دائرة جديدة بمحكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي ومحمد مرتضى مرام وأحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية طارق عكاشة وإسماعيل عوكل.

خارج أروقة المحكمة

فى مشهد خارج محكمة جنايات بورسعيد خلال الجلسة الأولى فى دائرة جديدة لمحاكمة المتهمة بإنهاء حياة الفتاة المعروفة إعلامياً بـ "عروس بورسعيد"،  ظهرت الفتاة "ليلى هيثم "  الشهيرة  باسم "شهد"، ويقف بجوارها والداها ووالدتها في حالة ترقب خارج مبنى المحكمة فى حالة من القلق والترقب في انتظار وصول "خال شهد"،  محمود خطيب المجني عليها (عروس بورسعيد الراحلة).

دائرة جديدة تنظر قضية المتهمة بقتل عروس بورسعيد

نظرت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي ومحمد مرتضى مرام وأحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية طارق عكاشة وإسماعيل عوكل، اليوم الإثنين 15 يونيو، أولى جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة الفتاة فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل، المعروفة إعلاميًا بـ عروس بورسعيد، أمام دائرة جديدة، حيث تبدأ المحكمة نظر القضية من جديد.

قضية قتل عروس بورسعيد

وتعود أحداث الواقعة إلى فبراير 2026، حيث عُثر على المجني عليها، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها، أثناء تواجدها برفقة أسرتها لتناول وجبة الإفطار، ما أثار حالة من الحزن والصدمة بين أهالي بورسعيد.

وشهدت التحقيقات اعتراف المتهمة دعاء ناصر محمود مهران، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، بارتكاب الواقعة، مؤكدة أن خلافًا نشب بينهما بشأن شقة سكنية، وتطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياة المجني عليها.

 وشهدت جلسة اليوم نظر القضية أمام الدائرة الجديدة، والاستماع إلى مرافعات النيابة العامة والدفاع، ومناقشة ما تضمنته أوراق القضية، وذلك في إطار إعادة نظر الدعوى منذ بدايتها وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة.

تم نسخ الرابط