مقتل رئيس بلدية "سان ميغيل" المكسيكية في هجوم مسلح
أفادت صحيفة "إل يونيفرسال" المكسيكية بمقتل جويل أنجيل برافو مارتينيز، رئيس بلدية سان ميغيل أماتيتلان بولاية أواكساكا، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين.
وذكرت الصحيفة أن الحادث وقع صباح 13 يونيو، عندما اقتحمت مجموعة مسلحة منزل رئيس البلدية البالغ من العمر 53 عاما، وأطلقت النار عليه ما أدى إلى مقتله.
وأشارت إلى أن النيابة العامة الإقليمية فتحت تحقيقا في الحادث، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون في ولاية أواكساكا جهودها لتحديد هوية المنفذين والجهات التي تقف وراء عملية الاغتيال.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولا محليا تعرض في 22 مايو الماضي لهجوم على أحد الطرق السريعة في ولاية بويبلا المجاورة، حيث نصب له مهاجمون مجهولون كمينا وأجبروه وثلاثة من مرافقيه على مغادرة سيارتهم قبل الاستيلاء على ممتلكاتهم.
أعمال عنف
وتشهد المكسيك منذ سنوات تصاعدا في أعمال العنف التي تستهدف المسؤولين المحليين والمنتخبين، لا سيما في الولايات التي تنشط فيها جماعات الجريمة المنظمة وعصابات تهريب المخدرات.
وتعد ولاية أواكساكا من المناطق التي تواجه تحديات أمنية متكررة، حيث تسجل السلطات حوادث قتل واعتداءات تستهدف شخصيات سياسية ومسؤولين محليين.
كما تزايدت المخاوف خلال السنوات الأخيرة من اتساع نفوذ الجماعات المسلحة في عدد من الولايات المكسيكية، وهو ما انعكس على سلامة رؤساء البلديات والمسؤولين المحليين الذين يتعرض بعضهم للتهديد أو الاستهداف المباشر بسبب الصراعات المرتبطة بالنفوذ المحلي أو الأنشطة الإجرامية.
وكانت تقارير محلية قد تحدثت عن تعرض عدد من المسؤولين المنتخبين لهجمات مسلحة خلال الأشهر الماضية، في وقت تواصل فيه الحكومة المكسيكية جهودها لمكافحة الجريمة المنظمة وتعزيز الأمن في الولايات التي تشهد مستويات مرتفعة من العنف.
ويأتي مقتل عمدة سان ميغيل أماتيتلان بعد أسابيع من حادث استهدف مسؤولا محليا في ولاية بويبلا المجاورة، حيث تعرض لكمين مسلح على أحد الطرق السريعة قبل الاعتداء عليه ومرافقيه وسرقتهم، في مؤشر على استمرار التحديات الأمنية التي تواجه السلطات المحلية في عدد من مناطق البلاد.
وتعزز هذه الحوادث المخاوف المتزايدة بشأن أمن المسؤولين المحليين في المكسيك، وسط مطالبات بتشديد إجراءات الحماية وفتح تحقيقات موسعة لملاحقة المتورطين في الهجمات التي تستهدف الشخصيات العامة والمنتخبين المحليين.


