رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وزارة البيئة والتنمية المحلية تقود حملة توعوية لتعزيز السلوك البيئي المستدام

وزارة التنمية المحلية
وزارة التنمية المحلية

كثفت وزارة التنمية المحلية والبيئة جهودها لنشر الوعي البيئي من خلال تنفيذ سلسلة من الفعاليات والأنشطة التوعوية بمحافظتي المنيا والبحر الأحمر، بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ السلوكيات الإيجابية الداعمة لحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

دور المواطنين في حماية البيئة

وأكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن نشر الثقافة البيئية وتعزيز دور المواطنين في حماية البيئة يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة، مشيرة إلى أن بناء مجتمع أكثر وعيًا بقضايا البيئة يساهم في دعم جهود التنمية المستدامة والحفاظ على حقوق الأجيال المقبلة.

وأوضحت الوزيرة أن فعاليات اليوم العالمي للبيئة هذا العام تستهدف تحويل الوعي البيئي إلى ممارسات يومية مسؤولة، من خلال تشجيع الأفراد على تبني سلوكيات إيجابية تسهم في الحد من التلوث والحفاظ على الموارد الطبيعية.

قضايا التغير المناخي

وشهدت محافظة المنيا تنظيم عدد من الندوات التوعوية بقرى ومراكز المحافظة، تناولت قضايا التغير المناخي وآثاره المختلفة، وأهمية التحول نحو الحلول المناخية المستدامة والطاقة النظيفة، إلى جانب التوعية بملف المخلفات وطرق التخلص الآمن منها وأهمية ترشيد الاستهلاك.

يوم البيئة العالمي

كما تضمنت الفعاليات ندوات بمراكز الشباب والمستشفيات والوحدات المحلية، تم خلالها تسليط الضوء على شعار يوم البيئة العالمي «الكوكب لا يُجادل، لا يفاوض، بل يرسل إشارات»، مع استعراض دور المشروعات الخضراء الذكية في مواجهة التغيرات المناخية والحد من آثارها السلبية.

وفي البحر الأحمر، شارك فرع جهاز شؤون البيئة بمدينة القصير في احتفالية بيت ثقافة القصير باليوم العالمي للبيئة، من خلال تنظيم محاضرة توعوية تحت عنوان «معًا من أجل بيئة نظيفة مستدامة»، ركزت على أهمية مساهمة الأفراد في حماية البيئة عبر الحفاظ على النظافة العامة، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، والتوسع في زراعة الأشجار، وتشجيع إعادة التدوير.

وأكد المشاركون في الفعاليات أن تحقيق بيئة نظيفة ومستدامة يتطلب تضافر جهود جميع فئات المجتمع والعمل بروح المسؤولية، باعتبار أن كل سلوك إيجابي يسهم في حماية المجتمع وصناعة مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط