نيمار يقترب من الغياب عن مواجهة المغرب.. والشكوك تحيط بمشاركته في المونديال
تزايدت الشكوك حول جاهزية النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا للمشاركة في بداية مشوار منتخب البرازيل ببطولة كأس العالم 2026، بعد استمرار غيابه عن التدريبات الجماعية للسيليساو خلال الأيام الأخيرة.
ووفقًا لتقارير صحفية فرنسية، فإن نيمار لم يشارك في الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب البرازيلي، رغم الأنباء التي تحدثت عن اقترابه من التعافي والعودة إلى التدريبات بصورة طبيعية.
إصابة نيمار تربك حسابات البرازيل قبل مواجهة المغرب في المونديال
وأشارت التقارير إلى أن اللاعب لا يزال يواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي للتعافي من الإصابة التي تعرض لها خلال فترة لعبه مع فريق سانتوس، قبل انطلاق معسكر المنتخب البرازيلي استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم.
وباتت مشاركة قائد البرازيل السابق في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المغرب محل شك كبير، في ظل عدم اكتمال جاهزيته البدنية حتى الآن، كما أن فرص لحاقه بمواجهتي إسكتلندا وهايتي ضمن منافسات دور المجموعات لا تزال غير محسومة.
وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قد أعلن في بيان رسمي أن الفحوصات الطبية الأخيرة، وعلى رأسها الأشعة بالرنين المغناطيسي، أظهرت تحسنًا في حالة اللاعب، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار خضوعه لبرنامج تأهيلي خاص تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب من أجل تجهيزه للمشاركة في البطولة.
ويُعد نيمار أحد أبرز نجوم المنتخب البرازيلي خلال العقد الأخير، حيث يعلق عليه الكثير من الجماهير آمالًا كبيرة في قيادة الفريق للمنافسة على اللقب العالمي.
وكان اللاعب قد كشف في وقت سابق أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة له بقميص المنتخب البرازيلي، في إشارة إلى اقتراب نهاية مسيرته الدولية.
كما أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما علق على صورة نشرها الحساب الرسمي لكأس العالم بعبارة "الرقصة الأخيرة"، في رسالة اعتبرها كثيرون تأكيدًا لرغبته في ختام مسيرته الدولية بصورة استثنائية.
ويخوض المنتخب البرازيلي منافسات البطولة ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب وإسكتلندا وهايتي.