رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الحشيش يتصدر المشهد.. 69 ألف مريض استفادوا من خدمات علاج الإدمان خلال 5 أشهر

الدكتور عمرو عثمان
الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الادمان

كشف صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن تقديم خدماته العلاجية والتأهيلية لنحو 69 ألفًا و845 مريض إدمان، ما بين حالات جديدة وحالات متابعة، خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، وذلك عبر الخط الساخن للصندوق رقم 16023، في إطار الجهود المستمرة لتوفير العلاج المجاني والدعم النفسي والتأهيلي للمرضى وأسرهم.

 


وتلقى الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تقريرًا مفصلًا حول أداء الخط الساخن، أظهر استمرار تقديم خدمات العلاج والتأهيل وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة، مع ضمان السرية الكاملة للمستفيدين.


وأوضح التقرير أن الخدمات المقدمة شملت العلاج والمتابعة والمشورة النفسية والتأهيل وإعادة الدمج المجتمعي، إلى جانب توفير الدعم العلاجي لسكان المناطق المطورة وبدائل العشوائيات، ومنها الأسمرات والمحروسة وروضة السودان وروضة السيدة وأهالينا والخيالة وبشاير الخير وحدائق أكتوبر.
وأشار التقرير إلى أن الذكور استحوذوا على النسبة الأكبر من المستفيدين بواقع 97%، مقابل 3% للإناث، فيما تم تقديم الخدمات من خلال 35 مركزًا علاجيًا تابعًا أو شريكًا للصندوق موزعة على 20 محافظة.


وعلى مستوى التوزيع الجغرافي للاتصالات، جاءت محافظة القاهرة في الصدارة بنسبة 26% من إجمالي الاتصالات الواردة للخط الساخن، تلتها محافظة الجيزة بنسبة 21%، وهو ما يعكس الكثافة السكانية المرتفعة وتوافر عدد كبير من المراكز العلاجية بهاتين المحافظتين.

تحليل بيانات المتصلين


وكشف تحليل بيانات المتصلين أن الإنترنت تصدر قائمة مصادر التعرف على خدمات الخط الساخن، مدعومًا بالأنشطة الرقمية والتوعوية المكثفة التي ينفذها الصندوق عبر منصاته الإلكترونية، يلي ذلك التليفزيون ثم المواقع الإخبارية.
وفيما يتعلق بأنواع المواد المخدرة الأكثر انتشارًا بين طالبي العلاج، تصدر الحشيش القائمة بنسبة 63%، تلاه تعاطي المخدرات الاصطناعية مثل الكريستال ميث والاستروكس والفودو والبودر والشابو، ثم الترامادول والهيروين، إضافة إلى حالات التعاطي المتعدد لأكثر من مادة مخدرة.


كما أظهرت البيانات أن المريض نفسه كان المصدر الرئيسي للاتصال بطلب العلاج بنسبة 35%، فيما جاءت الأشقاء بنسبة 25%، ثم الأمهات بنسبة 12%، وهو ما يعكس تنامي الثقة المجتمعية في خدمات الخط الساخن وقدرته على تقديم الدعم والعلاج الفعال.

أبرز العوامل المؤدية إلى الوقوع في براثن الإدمان


وأكد الدكتور عمرو عثمان أن أصدقاء السوء وحب التجربة والاستطلاع ما زالا يمثلان أبرز العوامل المؤدية إلى الوقوع في براثن الإدمان، بينما جاءت الرغبة في استعادة الصحة والحفاظ عليها في مقدمة دوافع العلاج بنسبة 35%، تلتها الرغبة في تحسين الصورة الاجتماعية والتخطيط للمستقبل والحفاظ على استقرار الأسرة وتجنب المشكلات الوظيفية والقانونية.

استقبال الخط الساخن


وشدد مدير صندوق مكافحة الإدمان على استمرار استقبال الخط الساخن 16023 لاتصالات الموظفين الراغبين في العلاج من تعاطي المواد المخدرة، مع تقديم الخدمات العلاجية مجانًا وفي سرية تامة ودون أي مساءلة قانونية، شريطة التقدم طواعية للعلاج قبل تنفيذ حملات الكشف داخل جهات العمل، مؤكدًا أن القانون يطبق على من يثبت تعاطيه خلال الحملات الرسمية دون المبادرة بطلب العلاج

تم نسخ الرابط