رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الملاذ الآمن.. الفضة تحت الضغط والفجوة السعرية ترتفع إلى 13.3%

الفضة
الفضة

ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار محليًا في الحد من جزء من الضغوط التي تعرضت لها أسعار الفضة داخل السوق المصرية، إلا أن هذا الدعم لم يكن كافيًا لمعادلة تأثير التراجع الملحوظ في أسعار الأوقية عالميًا، ما أدى إلى استمرار الاتجاه الهابط للأسعار.

الفجوة السعرية 

وكشف تقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن عن زيادة طفيفة في الفجوة السعرية بين السعر المحلي للفضة وسعرها العادل، حيث ارتفعت من 14.18 جنيهًا للجرام بنسبة 13.03% إلى 14.22 جنيهًا بنسبة 13.3% خلال يومين فقط.

وأوضح التقرير أن هذا الارتفاع المحدود يعكس استمرار وجود علاوة مخاطر في السوق المحلية، لكنه في الوقت نفسه يشير إلى استقرار نسبي في آليات التسعير، وعدم وجود اختلالات كبيرة أو ضغوط استثنائية على جانبي العرض والطلب.

وأشار إلى أن سوق الفضة شهد خلال الأيام الأخيرة حالة من الترقب والهدوء النسبي، مع تراجع معدلات التداول وانتظار المستثمرين لصدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة قد يكون لها تأثير مباشر على حركة المعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة.

وأضاف التقرير أن المتعاملين يفضلون التريث في اتخاذ قرارات استثمارية جديدة لحين اتضاح الرؤية بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب متابعة تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية وانعكاساتها على الأسواق.

التوقعات المستقبلية

وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، أوضح مركز الملاذ الآمن أن الفضة لا تزال تواجه ضغوطًا تدفعها نحو مسار هبوطي على المدى القصير، خاصة مع استمرار التوقعات المرتبطة بسياسات نقدية متشددة في الولايات المتحدة، إلى جانب قوة الدولار الأمريكي.

وأكد التقرير أن تحركات السوق خلال الفترة المقبلة ستعتمد بشكل رئيسي على ثلاثة عوامل أساسية، تشمل بيانات التضخم الأمريكية، وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، فضلًا عن تطورات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

ورغم الضغوط الحالية، أشار التقرير إلى أن الفضة ما زالت تتمتع بعوامل دعم قوية على المدى الطويل، مدعومة بالطلب الصناعي المتزايد عالميًا، فضلًا عن دورها كأحد أدوات التحوط ضد التضخم وتقلبات الأسواق المالية.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن استمرار الضغوط الحالية قد يبقي الفضة تحت ضغط خلال الأسابيع المقبلة، ما لم تظهر مستجدات اقتصادية أو جيوسياسية تعيد الزخم إلى المعدن الأبيض وتدفع الأسعار نحو التعافي.

تم نسخ الرابط