نشوى الشريف: ملف حملة الماجستير والدكتوراه يعود للنقاش تحت قبة البرلمان
أكدت النائبة نشوى الشريف أن إعادة إدراج ملف حملة الماجستير والدكتوراه على جدول أعمال لجنة القوى العاملة بمجلس النواب تمثل خطوة مهمة وجادة نحو إنصاف أصحاب الكفاءات العلمية، وفتح المجال أمام الاستفادة من خبراتهم داخل الجهاز الإداري للدولة.
وأوضحت في تصريحات صحفية لها اليوم، أن مناقشة طلب الإحاطة بشأن عدم تنفيذ القرار رقم 1974 لسنة 2021، الخاص بتشكيل لجنة وزارية لدراسة أوضاع حملة الماجستير والدكتوراه، تعكس جدية البرلمان في متابعة هذا الملف والعمل على تفعيله بشكل واقعي.
إعادة فتح ملف حملة الماجستير والدكتوراه خطوة جادة لإنصاف الكفاءات العلمية
وأضافت أن الهدف من التحرك البرلماني هو تحويل التوصيات والقرارات إلى إجراءات تنفيذية على أرض الواقع، بما يضمن دمج الكفاءات العلمية في مواقع العمل المناسبة، والاستفادة من طاقاتهم البحثية في دعم مؤسسات الدولة.
وشددت على استمرار المتابعة داخل البرلمان حتى الوصول إلى حلول عملية تحقق مطالب حملة الماجستير والدكتوراه، وتضمن تحقيق العدالة الوظيفية والاستفادة المثلى من المؤهلات العليا.
يشهد ملف حملة الماجستير والدكتوراه في مصر اهتمامًا برلمانيًا متجددًا، في ظل مطالبات متكررة من الخريجين بضرورة الاستفادة من مؤهلاتهم العلمية داخل الجهاز الإداري للدولة.
ويعود هذا الملف إلى الواجهة مجددًا مع متابعة تنفيذ القرار رقم 1974 لسنة 2021، الخاص بتشكيل لجنة وزارية لدراسة أوضاعهم ووضع آليات لدمجهم في سوق العمل الحكومي.
وتؤكد التحركات البرلمانية أهمية استثمار الكفاءات البحثية والعلمية بما يسهم في دعم خطط التطوير الإداري ورفع كفاءة مؤسسات الدولة، مع استمرار المناقشات داخل لجنة القوى العاملة للوصول إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ تحقق تطلعات الحاصلين على الدرجات العليا.
تنبع أهمية هذا الملف من كونه يرتبط بالاستفادة من الكفاءات العلمية والبحثية داخل الدولة، حيث يمثل حملة الماجستير والدكتوراه طاقة معرفية يمكن أن تسهم في تطوير الأداء داخل الجهاز الإداري ورفع كفاءته.
كما أن إعادة فتح هذا الملف يعكس توجهًا نحو تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، وربط المؤهلات العليا باحتياجات سوق العمل الفعلي، بما يضمن عدم إهدار الطاقات العلمية.
ويُعد هذا التحرك خطوة مهمة لدعم خطط الإصلاح الإداري وتحقيق التنمية المستدامة من خلال توظيف الخبرات المتخصصة في مواقعها المناسبة داخل مؤسسات الدولة.

