وزير الأوقاف ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات يبحثان سبل تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أسامة الأزهري؛ وزير الأوقاف، السفير علاء يوسف؛ رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بمقر وزارة الأوقاف بالعاصمة الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والهيئة.
ملتقى الفكر الإسلامي الدولي
تخلل اللقاء استعراض آفاق التعاون المشترك على المستويين الوطني والدولي، كما اتفق الجانبان على تعزيز التنسيق والتعاون في إبراز جهود الوزارة دوليًا لنشر الفكر المستنير، والتعريف بمبادراتها الفكرية والثقافية، وفي مقدمتها «ملتقى الفكر الإسلامي الدولي» و«وثيقة القاهرة في الإسلام وفلسفة العمران» المنبثقة من المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
لا يفوتك..
التموين: Carry On نموذجًا متكاملًا يجمع بين الكفاءة التشغيلية والحوكمة والتحول الرقمي
رسميًا.. الخميس 18 يونيو إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة رأس السنة الهجرية
رئيس الوزراء يستعرض خطوات إعداد البرنامج التنفيذي الوطني لدعم ريادة الأعمال والابتكار
هذا إلى جانب التعاون المشترك في الاستفادة من الإصدارات العلمية والثقافية الصادرة عن الهيئة العامة للاستعلامات بما يدعم الرسالة التوعوية لكلا المؤسستين، مع العمل على تأكيد الجهود التوعية المشتركة في جميع المحافظات على مستوى الجمهورية.
وأكد الجانبان أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة الوطنية في نشر الوعي الرشيد، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، ومواجهة الأفكار المتطرفة والتضليل الإعلامي، وكشف الحقائق أمام وسائل الإعلام الأجنبية.
ذكرى وفاة القارئ الشيخ إبراهيم الشعشاعي
يذكر أن وزارة الأوقاف حرصت على إحياء ذكرى وفاة القارئ الشيخ إبراهيم الشعشاعي، أحد أعلام تلاوة القرآن الكريم في مصر، والذي انتقل إلى جوار ربه في التاسع من يونيو عام ١٩٩٢م، بعد مسيرة قرآنية حافلة بالعطاء، حمل خلالها راية التلاوة المصرية الأصيلة، وسار على نهج والده القارئ الكبير الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي.
وولد الشيخ إبراهيم عبد الفتاح الشعشاعي في حي الدرب الأحمر بالقاهرة عام ١٩٣٠م، ونشأ في بيت قرآني عريق، فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتلقى علوم القراءات على يد الشيخ عامر السيد عثمان، حتى تميز بأسلوبه الخاص في الأداء والتلاوة، وأصبح من أبرز قراء جيله.
ولمع اسم الشيخ إبراهيم الشعشاعي منذ خمسينيات القرن الماضي، حيث عُرف بصوته القوي وأسلوبه الوقور في التلاوة، حتى أصبح من أبرز قراء جيله، واستطاع أن يشق طريقه بثبات ليؤكد مكانته بين كبار القراء، ويترك بصمة مميزة في مدرسة التلاوة المصرية.
وفي عام ١٩٦٢م، خلف والده في قراءة السورة بمسجد السيدة زينب رضي الله عنها، مواصلًا المسيرة القرآنية التي اشتهرت بها أسرته، ثم اُعتمد قارئًا بالإذاعة المصرية عام ١٩٦٧م، لتصل تلاواته إلى ملايين المستمعين داخل مصر وخارجها.
وشارك الشيخ إبراهيم الشعشاعي في إحياء الليالي الرمضانية والمناسبات الدينية في العديد من الدول العربية والإسلامية، وكان خير سفير للقرآن الكريم، كما حظي بتقدير واسع لما عُرف عنه من إتقان لأحكام التلاوة وتمكن من علوم القراءات وحسن الأداء.
ونال الشيخ الراحل وسام الامتياز من الطبقة الأولى تقديرًا لعطائه في خدمة كتاب الله تعالى، وظل حاضرًا بصوته وتلاواته بين محبي القرآن الكريم حتى رحيله في التاسع من يونيو عام ١٩٩٢م، تاركًا إرثًا قرآنيًّا خالدًا وسيرة طيبة بين أهل القرآن ومحبيه.
وإذ تُحيي وزارة الأوقاف هذه الذكرى، فإنها تؤكد اعتزازها بأعلام التلاوة الذين أفنوا حياتهم في خدمة القرآن الكريم، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الشيخ إبراهيم الشعشاعي بواسع رحمته، وأن يجزيه عن القرآن الكريم وأهله خير الجزاء.

