رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في يوم البيئة العالمي.. قنا تتحول إلى نموذج للتنمية الخضراء عبر “المسار الأخضر”

وزارة التنمية المحلية
وزارة التنمية المحلية

شاركت وزارة التنمية المحلية والبيئة في تنفيذ حزمة من أعمال النظافة والتسوية والتمهيد بعدد من القرى والنجوع بمحافظة قنا، وذلك في إطار مشروع “المسار الأخضر نحو عالم أكثر أمانًا”.

 

يأتي ذلك في إطار احتفالات مصر باليوم العالمي للبيئة، ووفقًا لتوجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة،


ويأتي المشروع الذي تنفذه الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بمحافظة قنا، بالتعاون مع جمعية أهل الخير لتنمية المجتمع والوحدة المحلية لقرية القارة، ضمن جهود البرنامج الوطني لإدارة المخلفات الصلبة (NSWMP) بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) نيابة عن الحكومة الألمانية، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي.

منظمات المجتمع المدني والأجهزة التنفيذية


وأكدت الدكتورة منال عوض أن المشروع يستهدف تعزيز المشاركة المجتمعية بين منظمات المجتمع المدني والأجهزة التنفيذية، ودعم مسارات التنمية المستدامة، والحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين، إلى جانب دعم المبادرات المحلية في مجالات إدارة المخلفات الصلبة والزراعية، وتحسين البيئة المحلية، ورفع كفاءة التعامل مع التحديات البيئية المرتبطة بتغير المناخ، من خلال توسيع الشراكات بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.


وشهدت الأنشطة الميدانية تنفيذ مجموعة من التدخلات لتحسين البنية البيئية ورفع كفاءة الطرق الداخلية بالقرى، شملت رفع المخلفات الناتجة عن تطهير الترع بطريق مزلقان نجع القزاز، وإعادة تسوية الطريق وفرشه بالرمال، بما يسهم في تحسين السيولة المرورية وتيسير حركة المواطنين، مع توفير المعدات من جانب الوحدة المحلية، والعمالة والرمال من خلال جمعية أهل الخير.


كما تم رفع المخلفات الناتجة عن تطهير الترع وتمهيد وتسوية مدخل نجع زيدان، عقب أعمال الحفر على جانبي الطريق، وإعادة تأهيله لمسافة تقدر بنحو 2 كيلومتر، بما يساهم في تحسين البيئة المحيطة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للأهالي.

رفع مخلفات تطهير ترعة أبو حمار


وشملت الأعمال كذلك رفع مخلفات تطهير ترعة أبو حمار، وتنفيذ تسويات لعدد من الطرق الحيوية، من بينها مدخل نجع مريعا بطول نحو 3 كيلومترات، ومدخل قرية نجع القزاز بطول 2 كيلومتر، وهو ما ساهم في تحسين حركة التنقل وتقليل التكدسات والمخلفات المؤثرة على الصحة العامة وجودة الحياة.


وتأتي هذه الجهود ضمن سلسلة أنشطة مشروع “المسار الأخضر نحو عالم أكثر أمانًا”، الذي يركز على بناء قدرات الجمعيات الأهلية، ودعم المبادرات البيئية المحلية، وتطوير أدوات التوعية البيئية باستخدام الحلول الرقمية والتطبيقات التفاعلية، بما يعزز الوعي البيئي لدى المواطنين والمزارعين.


ويعكس المشروع نموذجًا متكاملًا للشراكة بين الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية والجمعيات الأهلية والجهات التنفيذية، في تنفيذ تدخلات بيئية وخدمية ذات أثر ملموس، تسهم في تحسين جودة الحياة داخل المجتمعات المستهدفة وتعزيز الاستدامة البيئية.

تم نسخ الرابط