بين الحقيقة والشائعة
عادة يفعلها الملايين قبل النوم.. خبراء يكشفون مخاطر وضع الهاتف تحت الوسادة
وضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم خطأ شائع يفعله الكثير دون وعي باضراره على الاسترخاء بسهولة وجودة النوم، ولكن هناك شائعات تبالغ من حجم مخاطر وضع الهاتف تحت الوسادة كالإصابة بأمراض خطيرة تؤدي إلي الوفاة، وبالسطور التالية نوضح لكم أضرار وضع الهاتف تحت الوسادة، وتصريحات متخصصين حول الأضرار الناجمة.
1. ارتفاع الحرارة
الهواتف تُنتج حرارة أثناء التشغيل، وخاصة عند الشحن أو تشغيل التطبيقات في الخلفية. وضع الهاتف تحت الوسادة أو البطانية قد يمنع تبديد الحرارة بشكل طبيعي، مما يزيد من سخونة الجهاز. في حالات نادرة، قد يؤدي ذلك إلى تلف البطارية أو حدوث مشكلة في الجهاز.
2. اضطراب النوم
الإشعارات، الاهتزازات، أو حتى مجرد معرفة أن الهاتف قريب منك قد تؤثر في جودة النوم. كما أن استخدام الهاتف قبل النوم مباشرة قد يعرّضك للضوء الأزرق المنبعث من الشاشة، مما قد يؤخر الشعور بالنعاس ويؤثر في إيقاع النوم الطبيعي.
3. مخاطر الشحن أثناء النوم
إذا كان الهاتف موصولًا بالشاحن تحت الوسادة، فقد تزداد الحرارة بشكل أكبر بسبب ضعف التهوية. توصي الشركات المصنعة عادةً بشحن الهاتف على سطح صلب ومكشوف يسمح بتبديد الحرارة.
4. التعرض للموجات اللاسلكية
الهواتف تصدر موجات راديوية عند الاتصال بالشبكة أو الواي فاي. وفقًا للهيئات الصحية والعلمية، فإن مستويات التعرض من الهواتف ضمن الحدود التنظيمية المعتمدة، ولم يثبت وجود ضرر صحي مؤكد من مجرد النوم بالقرب من الهاتف. ومع ذلك، إذا كنت ترغب في تقليل التعرض، يمكنك إبعاد الهاتف عن السرير أو تفعيل وضع الطيران أثناء النوم.
ولكن يعتقد البعض أن وضع الهاتف تحت الوسادة بفترة النوم عامل رئيسي للإصابة بالأورام السرطانية، وتم نفي ذلك نهائيٌا من قبل أخصائي الأورام الدكتور فلاديمير إيفاشكوف، الذي أكد أن عادة وضع الهاتف المحمول تحت الوسادة أثناء النوم تُعد آمنة تماما، ولكن يشيع بالخطأ أن الهاتف تحت الرأس يجلب موجات تصيب بالأورام كما يتردد على استخدام بعض الأجهزة المنزلية مثل أفران الميكروويف.
وأوضح اخصائي الأورام, أن العادات غير الصحية، وعلى رأسها التدخين، تُعد من أبرز العوامل الحقيقية المسببة للسرطان، مضيفٌا أن البعض يميل إلى ربط الإصابة بالمرض بعوامل أقل خطورة مثل الأجهزة الإلكترونية أو تقنيات الاتصال الحديثة، بما في ذلك شبكات الجيل الخامس.
فيما أوضحت أخصائية النوم الدكتورة تاتيانا لابينا كما ذكر موقع «روسيا اليوم»، أن الأرق يُعد من أبرز مؤشرات الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية، مشيرة إلى أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يثبط إنتاج هرمون الميلاتونين ويؤثر على إيقاع النوم الطبيعي، ما يؤدي إلى نوم متقطع وسطحي.
وأضافت لابينا أن التعرض المستمر للإشعارات والاهتزازات والأصوات الصادرة عن الهواتف قد يحفز الجهاز العصبي على حالة من الاستنفار، مما يعيق الاسترخاء ويؤثر سلبا على جودة النوم.


