سفير إسرائيل لدى واشنطن: ترامب لن يسمح لإيران بربط الملف اللبناني بالمفاوضات الحالية
قال سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل لايتر إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يسمح لإيران بربط الملف اللبناني بالمفاوضات الجارية حاليا.
وأضاف لايتر أن استهداف حزب الله لا علاقة له بالملف الإيراني، مؤكدا أن المسارين منفصلان.
وأشار إلى أن إسرائيل تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة على ردع النظام الإيراني.
وأكد لايتر أن الجانبين يعملان أيضا للحيلولة دون تحول إيران إلى قوة إقليمية ذات هيمنة.
وقف الهجوم الإيراني على إسرائيل
أعلن مقر خاتم الأنبياء في إيران وقف العمليات العسكرية، مؤكدا أنه في حال استمرار الاعتداءات خصوصا في جنوب لبنان سيكون ردنا أشد قوة.
وقال المقر في بيان: "في أعقاب الاعتداءات والأعمال العدوانية التي نفذها الكيان الصهيوني في جنوب لبنان ومنطقة الضاحية، بدعم من الولايات المتحدة، قامت القوات المسلحة القوية التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار دعم الشعب اللبناني المظلوم، بتوجيه رد مؤلم لهذا الكيان".
وتابع: "رد كان ينبغي للكيان الصهيوني وحلفائه أن يستخلصوا منه العبر والدروس. وبناء على ذلك، يعلن وقف عمليات القوات المسلحة؛ مع التأكيد على أنه في حال استمرار الاعتداءات والأعمال العدوانية، بما في ذلك في جنوب لبنان، فإن إجراءات أشد وأقسى وأكثر حسما من السابق ستكون في الطريق".
وأتى هذا التصعيد بعد أن شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية استهدفت مبنيين سكنيين في حي الضاحية الجنوبية لبيروت. وأسفر الهجوم عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 20 آخرين، بينهم نساء وأطفال، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.
وبرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الغارة بأنها جاءت ردا على قيام حزب الله بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الأراضي الإسرائيلية صباح اليوم نفسه.
وكانت إيران قد حذرت مرارا من أن أي هجوم إسرائيلي على لبنان أو على أهداف لحزب الله سيقابل برد عسكري مباشر. وبعد ساعات من الغارة على بيروت، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق "موجات متعددة من الصواريخ والمسيرات" باتجاه شمال إسرائيل، مؤكدا أن العملية هي "البداية لأسبوع كامل من الضربات المتواصلة". وصرحت طهران بأن الهجوم جاء انتقاما للغارة الإسرائيلية على بيروت، معتبرة أن أي هجوم على لبنان هو هجوم على إيران.


