خارج التغطية.. أين مجتبى خامنئي من جنازة والده والحرب مع إسرائيل؟|تقرير
وسط تجدد الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، تتصاعد التساؤلات بشأن مصير مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، في ظل غياب متواصل عن المشهد العام، وتضارب الروايات حول وضعه.
انقطاع الاتصالات يثير علامات الاستفهام
كشفت قناة "إيران الدولية"، التابعة للمعارضة الإيرانية، في تقرير نشرته اليوم الإثنين، أن الاتصالات بين مجتبى خامنئي وعدد من المسؤولين الإيرانيين، انقطعت منذ الليلة الماضية، ما أثار موجة جديدة من التكهنات بشأن وضعه الحالي.

هجوم الصواريخ.. دون تنسيق مع مكتب المرشد؟
وبحسب معلومات نقلتها القناة عن مصدر مطلع على التطورات، فإن الصواريخ التي أُطلقت اليوم باتجاه إسرائيل نُفذت، على ما يبدو، وفق بروتوكولات عسكرية جرى الاتفاق عليها مسبقًا، من دون تنسيق مع مكتب المرشد الأعلى.
وأضاف المصدر، أن رد الحرس الثوري على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، بدا متسرعًا إلى درجة يصعب معها الاعتقاد بأنه جاء بعد تبادل رسائل أو مشاورات مع مجتبى خامنئي.
غياب مستمر وشائعات لا تتوقف
ويأتي التقرير في وقت يواصل فيه مجتبى خامنئي، غيابه عن الحياة العامة، منذ الهجوم الذي أشعل فتيل الجولة السابقة من التوتر مع إيران.

ورغم تأكيدات النظام الإيراني، بأنه نجا من الهجوم وتعرض لإصابات طفيفة فقط، فإن الشائعات بشأن تعرضه لإصابة أكثر خطورة ما تزال تتداول بعيدًا عن الأضواء.
جنازة علي خامنئي.. الغياب الذي أثار الجدل
وينظر إلى غياب مجتبى خامنئي، عن جنازة والده الرسمية باعتباره أحد أكثر التطورات إثارة للجدل، إذ كان من المفترض، أن تشكل المناسبة رسالة تؤكد استمرارية الحكم.
وبينما كان ظهوره العلني قد يعرّضه لمخاطر أمنية، فإن استمرار اختفائه عن الأنظار عزز الشائعات المتداولة حول وفاته أو تعرضه لإصابات خطيرة.

رسالة تهديد وتحذير من مستشار خامنئي
وفي سياق متصل، كتب محسن رضائي، مستشار مجتبى خامنئي، مساء أمس على منصة "إكس": "أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرارًا وتكرارًا أنها لن تقبل بانتهاك وقف إطلاق النار والعدوان على لبنان. الليلة، تلقى المهاجمون ردهم".
وأضاف: "هذا الرد بمثابة تحذير لهم لوقف أعمالهم العدوانية، أي عمل جديد سيُقابل برد أشد قسوة وثمن باهظ".




