رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بكت داخل الميكروباص

حقيقة واقعة سيدة السحر في الزقازيق.. صاحبة الفيديو تكشف تفاصيل الأزمة

سيدة السحر في الزقازيق
سيدة السحر في الزقازيق

أثارت واقعة عرفت إعلاميًا بـ"سيدة السحر في الزقازيق" حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية,

فيديو سيدة السحر في الزقازيق

واقعة "سيدة السحر في الزقازيق" ظهرت بعد تداول مقطع فيديو لسيدة داخل سيارة ميكروباص على خط القرين – الزقازيق بمحافظة الشرقية، وسط مزاعم بحيازتها أوراقًا ورسومات قيل إنها مرتبطة بأعمال السحر والشعوذة.

تفاصيل واقعة سيدة السحر في الزقازيق

وأظهر الفيديو المتداول أحد الركاب وهو يواجه السيدة بمحتويات حقيبتها، فيما وجه لها عدد من الركاب اتهامات بممارسة أعمال السحر، ما تسبب في دخولها في حالة من الانهيار والبكاء داخل السيارة، قبل اصطحابها إلى قسم الشرطة للتحقق من ملابسات الواقعة.

وانتشر المقطع بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد للتحقق من الواقعة، وآخرين طالبوا بعدم توجيه الاتهامات دون وجود أدلة واضحة.

من هي سيدة السحر في الشرقية؟

كشفت السيدة، وتدعى نسمة عادل عليوة، والمقيمة بمركز مشتول السوق، تفاصيل ما حدث من خلال مقطع فيديو لاحق، مؤكدة أن الاتهامات المتداولة بشأن ممارستها أعمال السحر والشعوذة غير صحيحة.

وأوضحت أن محتويات الحقيبة لم تتضمن أي أدوات أو أوراق مرتبطة بالسحر، وإنما كانت عبارة عن رسومات وأوراق ملونة وبعض الهدايا البسيطة، إضافة إلى زجاجات أعدها نجلها خلال فترة حبسه وأرسلها لأطفاله تعبيرًا عن مشاعره تجاه أسرته.

تفاصيل محتويات الحقيبة

وأكدت السيدة أن سوء فهم وقع من أحد الركاب كان السبب الرئيسي في انتشار الرواية المتداولة، مشيرة إلى أن الواقعة تحولت سريعًا إلى قضية رأي عام على مواقع التواصل الاجتماعي دون التحقق من صحة المعلومات أو الاستماع إلى روايتها كاملة، مضيفة أن ما تم تداوله تسبب لها في أضرار نفسية كبيرة، خاصة مع الانتشار الواسع للفيديو عبر مختلف المنصات الإلكترونية.

وأشارت نسمة إلى أنها تعمل في بيع بعض السلع البسيطة لتوفير احتياجات أسرتها، موضحة أنها تتولى رعاية زوجها المريض وأحفادها أبناء نجلها، فضلًا عن سعيها لتجهيز ابنتها للزواج.

وأكدت أن دخلها الشهري محدود للغاية ولا يتجاوز ألف جنيه، ما يجعلها تواجه صعوبات كبيرة في تلبية متطلبات الحياة اليومية، لافتة إلى أنها يوم الواقعة لم تكن تمتلك حتى تكلفة أجرة الميكروباص الذي استقلته.

التحقيق في ملابسات الواقعة

وتواصل الجهات المختصة فحص ملابسات الواقعة والتحقق من حقيقة ما جرى، في الوقت الذي أثارت فيه القصة تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وطالب العديد من المتابعين بضرورة التحقق من المعلومات قبل توجيه الاتهامات للأشخاص، مع التأكيد على أهمية احترام الخصوصية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأحكام المسبقة.

تم نسخ الرابط