رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

البورصة تخسر 26 مليار جنيه في ختام تعاملات الأحد بضغط مبيعات عربية

تعاملات البورصة في
تعاملات البورصة في ختام التداولات اليوم الأحد

أنهت البورصة تعاملات جلسة اليوم الأحد 7 يونيو 2026، على تراجع جماعي حاد لمؤشراتها الرئيسية، مدفوعة بضغوط بيعية مكثفة من قِبل المستثمرين العرب.

 في حين اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والأجانب نحو الشراء القوي، لتتحول المؤشرات نحو المنطقة الحمراء بنهاية التداولات عقب مستهل صباحي متباين.

وفقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 26 مليار جنيه خلال الجلسة، ليغلق عند مستوى 3.754 تريليون جنيه، مقارنة بـ 3.780 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الخميس الماضي، وسط عمليات جني أرباح واسعة على الأسهم القيادية.

أداء مؤشرات البورصة المصرية في ختام تداولات اليوم

سجلت شاشات التداول اللحظية بالبورصة المستويات التالية للمؤشرات عند الإغلاق:

مؤشر «إيجي إكس 30» (الرئيسي للأسهم القيادية): هبط بنسبة 0.93% ليغلق عند مستوى 52,164 نقطة.

مؤشر «إيجي إكس 70» (متساوي الأوزان للشركات الصغيرة والمتوسطة): تراجع بنسبة 0.65% مسجلاً 15,349 نقطة.

مؤشر «إيجي إكس 100» (الأوسع نطاقاً): انخفض بنسبة 0.68% لينهي التعاملات عند 21,213 نقطة.

حركة السيولة وتوجهات فئات المستثمرين

شهدت الجلسة نشاطاً ملحوظاً في قيم التداولات؛ حيث بلغت القيمة الإجمالية للتعاملات نحو 9.2 مليار جنيه. واستحوذ المستثمرون المصريون على النصيب الأكبر من الطروحات والتداولات بنسبة 96.83%، تلاهم المستثمرون العرب بنسبة 2.12%، ثم الأجانب بنسبة 1.05%.

وفيما يتعلق بصافي التعاملات:

المستثمرون العرب: سجلوا صافي بيع بقيمة 186.7 مليون جنيه.

المستثمرون المصريون: سجلوا صافي شراء بقيمة 143 مليون جنيه.

المستثمرون الأجانب: سجلوا صافي شراء بقيمة 43.6 مليون جنيه.

وعلى صعيد حركة الأسهم المقيدة، شمل التراجع 137 سهماً، في حين ارتفعت أسعار 71 سهماً، واستقرت أسعار 12 سهماً دون تغيير يذكر.

التحليل الفني وتوقعات خبراء سوق المال

يعزو المحللون هذا التراجع الجماعي إلى رغبة المؤسسات والأفراد في جني الأرباح السريعة بعد المكاسب القياسية التي حققتها الأسهم القيادية بقطاعي العقارات والبنوك خلال الأسبوع المنصرم، تزامناً مع الأنباء المتعلقة بعودة ضريبة الدمغة ومطالبات إعفاء آليات التداول السريع (Intraday) لدعم مستويات السيولة.

ورغم هذا الهبوط التصحيحي، يرى خبراء السوق أن البورصة ما زالت تحتفظ بمستويات سيولة قوية وقوى شرائية كامنة، ترقباً لتنفيذ صفقات كبرى بالطروحات الجديدة مثل أسهم شركة "قرة" (التي تتجاوز قيمتها 735 مليون جنيه)، وصياغة محفزات استثمارية جديدة تقود المؤشرات لاستئناف اتجاهها الصاعد مجدداً.

تم نسخ الرابط