رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إيبولا يحصد المزيد من الأرواح في الكونغو.. ارتفاع عدد الضحايا لـ86 حالة

وفيات بسبب فيروس
وفيات بسبب فيروس إيبولا

كشفت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عن تسجيل قفزة جديدة في ضحايا الفيروس الفتاك إيبولا، حيث وثقت التحاليل المخبرية، وصول عدد الوفيات المؤكدة إلى 86 حالة وفاة حتى الآن، وفقًا لوكالة تاس.

24 ساعة من الجحيم.. عدّاد الإصابات والوفيات يشتعل

خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، لفظ 6 أشخاص، أنفاسهم الأخيرة متأثرين بالمرض، وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الإصابات ليصل إجمالي الحالات المؤكدة مخبريًا إلى 488 حالة، بعد أن كان مستقرًا عند 452 حالة مساء الجمعة الماضي.

حالة طوارئ قصوى.. استنفار وتحصينات شاملة في بؤرة الخطر

في مواجهة هذا الزحف الوبائي، أكدت الوزارة، مواصلة جهودها الضارية لمحاصرة الفيروس ومنع تفشيه.

 وتتسارع وتيرة العمل الحكومي حاليًا، لتوسيع مراكز العزل الطبي في مقاطعة "إيتوري" التي تعد بؤرة التفشي الحالية، مع دعم هذه المرافق بإمدادات إضافية من أدوات الوقاية، لحماية الطواقم الطبية وفرق المساعدة في الخطوط الأمامية.

وفي وقت سابق، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر المنظمة بمدينة جنيف، إن تقييم المنظمة، يشير إلى أن خطر تفشي المرض "مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي، لكنه منخفض على المستوى العالمي".

وأوضح، أن هذا التقييم يعكس خطورة الوضع داخل الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة، لكنه لا يعني وجود تهديد مباشر واسع النطاق لبقية دول العالم في الوقت الراهن.

سلالة نادرة من إيبولا وراء التفشي الحالي

وأكدت منظمة الصحة العالمية، أن التفشي الحالي مرتبط بسلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس إيبولا، وهي إحدى السلالات المعروفة للفيروس لكنها أقل شيوعًا من السلالات الأخرى.

وأشارت المنظمة إلى أن المعطيات الأولية، تؤكد أن انتشار العدوى ربما بدأ قبل شهرين، ما يعني أن الفيروس ظل يتحرك لفترة قبل رصده رسميًا وإعلان حالة التأهب.

 التاريخ يعيد نفسه بأسوأ سيناريو 

الجدير بالذكر، أن حكومتي جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، كانتا قد أعلنتا رسميًا عن هذا التفشي في 15 مايو الماضي، ويدق خبراء الصحة ناقوس الخطر، مؤكدين أن هذه الموجة الحالية، تعد واحدة من أكبر وأخطر حالات تفشي فيروس إيبولا وأكثرها تهديدًا منذ ظهور الفيروس لأول مرة في التاريخ عام 1976.

تم نسخ الرابط