رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«آي صاغة»: الذهب مرشح للتراجع 150 جنيهًا.. واتساع الفجوة السعرية إلى 165 جنيهًا

الذهب
الذهب

استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات السبت 6 يونيو 2026، بعد موجة هبوط قوية ضربت الأسواق العالمية في نهاية الأسبوع، وفقًا لتقرير صادر عن منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات.

تراجع أسعار الذهب 

وسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 6475 جنيهًا دون تغيير، فيما بلغ عيار 24 نحو 7400 جنيه، وسجل عيار 18 نحو 5550 جنيهًا، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 51800 جنيه. 

وعلى الصعيد العالمي، ثبتت الأوقية عند مستوى 4329 دولارًا بعد خسائر ملحوظة خلال جلسات التداول الأخيرة.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن ثبات الأسعار محليًا رغم التراجعات العالمية يعكس ما وصفه بـ”التوقف التكتيكي” في حركة البيع والشراء داخل السوق، وليس زيادة في الطلب.

توقعات بمزيد من التراجع

وأضاف أن المستثمرين في السوق المحلية يترقبون قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقبلة، موضحًا أنه في حال استمرار قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية وتزايد توقعات التشديد النقدي، فقد يشهد السوق المحلي تراجعًا إضافيًا يتراوح بين 100 و150 جنيهًا للجرام.

وأشار التقرير إلى أن السوق المصري أصبح أكثر قدرة على عكس التحركات العالمية بشكل مباشر، مقارنة بالفترات السابقة، مع تأثره بانخفاض السيولة وحجم التداول المحلي.

وأوضح إمبابي أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل للذهب بلغت نحو 165 جنيهًا للجرام، بما يعادل 2.6%، مؤكدًا أنها تعكس تكاليف تشغيل طبيعية وليس تشوهًا في التسعير.

وأشار إلى أن استقرار سعر الدولار عند مستويات 51.82 جنيه ساهم في انتقال تأثير التراجع العالمي مباشرة إلى السوق المحلية دون تدخلات من سعر الصرف.

سعر الذهب عالميا 

وعلى الصعيد العالمي، تعرض الذهب لضغوط قوية دفعت الأوقية للتراجع لأدنى مستوياتها منذ أشهر، مع تسجيل خسائر أسبوعية تجاوزت 4%.

وأرجع التقرير هذا الهبوط إلى قوة بيانات سوق العمل الأمريكية، والتي عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة ورفع أسعار الفائدة، إلى جانب ارتفاع معدلات التضخم وصعود الدولار الأمريكي.

وأكد إمبابي أن السياسة النقدية الأمريكية أصبحت العامل الأكثر تأثيرًا على الذهب حاليًا، متفوقة على التوترات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن الاتجاه العام قصير الأجل ما زال يميل إلى التذبذب المائل للهبوط.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن مشتريات البنوك المركزية ما زالت تمثل دعمًا على المدى الطويل، رغم استمرار الضغوط الحالية على الأسعار.

تم نسخ الرابط