رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تحويلات مرورية مؤقتة بالإسكندرية لاستكمال أعمال كوبري محمد نجيب

الإسكندرية
الإسكندرية

أعلنت محافظة الإسكندرية عن تنفيذ غلق جزئي مؤقت بمحيط تقاطع شارع جمال عبد الناصر مع شارع محمد نجيب، وذلك لاستكمال أعمال المرحلة الأولى من مشروع محور محمد نجيب وانشاء كوبري سيارات أعلى طريق جمال عبد الناصر، والذي يهدف إلى إلغاء التقاطع السطحي وتحقيق السيولة المرورية بالمنطقة، وذلك في إطار تنفيذ خطة الدولة لتطوير شبكة الطرق والمحاور المرورية بمحافظة الإسكندرية.

وتتضمن الأعمال رفع الكمرات الخرسانية الخاصة بالكوبري أعلى مسار طريق جمال عبد الناصر، تحت إشراف جهاز تعمير الساحل الشمالي، وبالتنسيق الكامل مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة وإدارة مرور الإسكندرية.

وتم إعداد خطة مرورية متكاملة لتيسير الحركة أثناء تنفيذ الأعمال، حيث جرى التنسيق مع إدارة المرور لتنفيذ تحويلات مرورية مؤقتة تضمن استمرار الحركة المرورية بصورة آمنة ومنتظمة.

وذلك على النحو  القادم من المندرة اتجاه فيكتوريا بشارع جمال عبد الناصر الاتجاه يمينًا والسير بمحاذاة أعمدة الكوبري عبر التحويلة المرورية المخصصة بينما  القادم من فيكتوريا اتجاه المندرة بشارع جمال عبد الناصر الاتجاه يمينًا والسير بمحاذاة أعمدة الكوبري من خلال المسار البديل المحدد.

وأهابت محافظة الإسكندرية، بالمواطنين وقائدي المركبات الالتزام بالتحويلات المرورية المؤقتة، واتباع تعليمات رجال المرور والعلامات الإرشادية بمحيط الأعمال، وذلك حفاظًا على سلامة المواطنين وضمان انتظام الحركة المرورية لحين الانتهاء من تنفيذ الأعمال

وتوجّه المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وصاحب القداسة البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، إلى أرض البطريركية الكائنة بجوار دير القديس سابا البطريركي بشارع فؤاد؛ للاطلاع على الموقع المخصص لإقامة مشروع المستشفى الجديد التابع للبطريركية، والوقوف على آليات استكمال الإجراءات والتراخيص اللازمة لبدء التنفيذ الفوري.

وخلال اطلاعه على المخطط العام للمشروع، أكد المهندس أيمن عطية أن هذا المستشفى سيكون صرحاً طبياً كبيراً ونقلة جديدة تنضم إلى المنظومة الصحية في قلب الإسكندرية؛ حيث من المقرر أن يشمل عيادات خارجية في كافة التخصصات، وأقساماً علاجية متنوعة، وغرف عمليات مجهزة بأحدث التقنيات العالمية، بالإضافة إلى مراكز متكاملة لإجراء كافة أنواع التحاليل والأشعة لتقديم رعاية طبية شاملة، وذلك لضمان استفادة أكبر قطاع من المواطنين السكندريين من الخدمات الطبية المتميزة التي سيقدمها.

من جانبه، أعرب قداسة البابا ثيودوروس الثاني عن امتنانه العميق للدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة المصرية للمشروعات الإنسانية والتنموية، قائلاً بكثير من المحبة: «إن مصر كانت وستظل دائماً بلد الأمن والأمان، وواحة السلام التي تحتضن الجميع. إن هذا المستشفى الجديد ليس مجرد مبنى طبي، بل هو تجسيد لرسالة المحبة والعطاء الإنساني والاجتماعي التي تضطلع بها البطريركية، والتي تنطلق جذورها من أرض مصر المباركة لتمتد بالرعاية والعون لأهلنا في مدينة الإسكندرية، ومنها إلى كافة ربوع القارة الأفريقية السمراء».

جاء ذلك بحضور سيادة المطران ذمسكينوس الأزرعي، أسقف مريوط والوكيل البطريركي في الإسكندرية، والمهندسة إيمان عباس، رئيس حي وسط، ولفيف من القيادات التنفيذية والاستشاريين القائمين على المشروع الطبي.

 

تم نسخ الرابط