رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الاحتفال باليوم القبطي العالمي

أقباط العالم يحتلفون باليوم القبطي العالمي.. تعرف على قصته

أرشيفية
أرشيفية

تحتفي الكنيسة الارثوذكسية القبطية بمطلع شهر يونيو من كل عام «اليوم القبطي العالمي»، وذلك اليوم تم تخصيصه للاحتفاء بالهوية القبطية، وتاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وشهدائها.

ـ السبب وراء اختيار مطلع شهر يونيو للإحتفال باليوم القبطي العالمي:
يقع الاختيار على هذا التوقيت بالتحديد لتزامنه مع توقيت الاحتفال بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، ذلك الحدث الذي يرمز إلى بركة مصر وعمق جذورها الإيمانية.

فمنذ أكثر من ألفي عام، لجأت العائلة المقدسة إلى مصر هربًا من الاضطهاد، فباركت الأرض التي أصبحت لاحقًا موطنًا لإحدى أقدم الجماعات المسيحية في العالم، وعندما بدأ القديس مرقس الإنجيلي بنشر الإنجيل في مصر بعد ذلك بسنوات، غرس بذرة نمت لتصبح الكنيسة القبطية الأرثوذكسية العظيمة.

ويفضل خلال الاحتفال بهذه المناسبة ارتداء اللون الأحمر «اليوم القبطي العالمي» ب
وقدمت الكنيسة القبطية عبر العصور عدد لا حصر له من الشهداء لإحياء تذكار  هؤلاء الشهداء الأبرار ويفضل خلال فعاليات الاحتفال ب«اليوم القبطي العالمي» ارتداء اللون الأحمر.

ـ احتفالات باليوم القبطي العالمي بعدة إبيارشيات حول العالم

وبدأ انطلاق الاحتفال باليوم القبطي العالمي، من إيبارشيات الولايات المتحدة الأمريكية القبطية الأرثوذكسية، ويهدف اليوم إلى التعريف بالتراث القبطي الغني، وتسليط الضوء على خط سير العائلة المقدسة، ونشر تاريخ وهوية الأقباط في جميع أنحاء العالم.

وتتضمن الاحتفالات أنشطة خدمية، ومعارض تراثية تنظمها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر ومختلف إيبارشيات المهجر (مثل إيبارشية جنوبي الولايات المتحدة الأمريكية التي أطلقت المبادرة لأول مرة).

ويحتفل أقباط المهجر برعاية الأنبا يوسف، مطران جنوب الولايات المتحدة الأمريكية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، سنويًا بيوم القبطي العالمي، والذي يتزامن مع احتفالات ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر الذي يحل في أول شهر يونيو من كل عام.

وقد اقيمت الكنيسة المصرية في سنغافورة احتفالًا بمناسبة اليوم القبطي العالمي وشارك فيه السفير أحمد مصطفى، سفير مصر في سنغافورة، الذي ألقى كلمة بهذه المناسبة، عبر خلالها عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بهذه المناسبة الجليلة لكل مصري، فقال «تشرفت أرض مصر باستقبال العائلة المقدسة، مما يجعل هذه المناسبة مناسبة وطنية بالإضافة إلى بعدها الديني».

 

 

تم نسخ الرابط