مكتبة الإسكندرية تنظم معرض «ديارنا» للحرف اليدوية والتراثية
تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي التابع لقطاع البحث الأكاديمي بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، معرض "ديارنا" للحرف اليدوية والتراثية، والذي تستضيفه المكتبة خلال الفترة من 15 إلى 19 يونيو 2026، في إطار الجهود المشتركة لدعم الحرف التقليدية وتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة والحرفيين والمبدعين في مختلف المحافظات.
يأتي تنظيم المعرض في سياق اهتمام مكتبة الإسكندرية بدعم المبادرات التنموية والثقافية التي تسهم في الحفاظ على التراث المصري وتعزيز الصناعات اليدوية، والمساهمة في تعزيز التمكين الاقتصادي للسيدات، إلى جانب توفير منصة تسويقية متكاملة تتيح للحرفيين عرض منتجاتهم والتواصل مع جمهور واسع من الزوار والمهتمين بالمنتجات التراثية المصرية.
ويعد معرض "ديارنا" من أبرز الفعاليات الداعمة للحرف اليدوية والتراثية في مصر، حيث يسهم في فتح آفاق جديدة للتسويق والترويج للمنتجات المحلية، وتعزيز فرص أصحاب الحرف في الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور داخل مصر وخارجها.
يستقبل المعرض الرواد على مدار فترة إقامته من 15 الى 19 يونيو 2026، من الساعة 10 صباحًا الى 6 مساءً.
وكان مكتبة الإسكندرية قد أعلنت بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن إضافة أداة الإتاحة "داعم" ، وذلك ضمن مبادرة الإتاحة التكنولوجية للمواقع الحكومية، وهي المبادرة الرئاسية التي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بهدف إتاحة المواقع الإلكترونية الحكومية للأشخاص ذوي الهمم.
وتتيح "داعم" اختيار مجموعة من الخصائص التي تُسهم في تيسير تصفح الموقع الإلكتروني، من بينها خاصية الناطق الصوتي (لقراءة النصوص والمحتوى للمكفوفين وضعاف البصر)، وخاصية تعديل النصوص (لإمكانية تكبير الخطوط وتغيير المسافات بما يتناسب مع المستخدم)، وخاصية تباين الألوان (لإتاحة خيارات متعددة لألوان الشاشة لتسهيل القراءة لذوي الإعاقات البصرية المختلفة)، والتي بدورها توفر تقنيات أخرى مثل تمييز العناوين، وإبراز الروابط، وتباعد النص، وإيقاف الرسوم المتحركة، وغيرها من المزايا التي تدعم سهولة الاستخدام.
الجدير بالذكر أنّه عقب إضافة أداة الإتاحة "داعم" إلى موقع المكتبة الإلكتروني، أصبحت مكتبة الإسكندرية تحتل المرتبة الأولى محليًّا، والثانية عربيًّا، والثالثة إفريقيًّا بين المكتبات العامة التي تتيح هذه الخدمة للمستفيدين من ذوي الهمم.
تأتي هذه الخطوة لتؤكد دور مكتبة الإسكندرية الرائد والتزامها بالسير على خُطى الحكومة المصرية، للإسهام في تحويل مفهوم الشمول الرقمي من شعار إلى واقع ملموس، سعيًا لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في الوصول إلى المعرفة، وتوظيف التكنولوجيا كأداة أساسية لخدمة كافة فئات المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.



