رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

جدول زمني عاجل لتطوير أشهر مواقع الغوص عالميًا داخل محمية أبو جالوم

الدكتورة منال عوض
الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية

بحثت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة الدكتور خالد فهمي، سبل تطوير منطقة البلوهول داخل محمية أبو جالوم، باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات العالمية للغوص والسياحة البيئية.

الاجتماع تناول رؤية متكاملة لإعادة تأهيل المنطقة، تستهدف تحقيق معادلة صعبة تجمع بين حماية الموارد الطبيعية الفريدة وتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي، في إطار استراتيجية الدولة للإدارة المستدامة للمحميات الطبيعية.

منطقة البلوهول


وأكدت الوزيرة أن منطقة البلوهول تمثل ثروة طبيعية ذات قيمة استثنائية على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن تطويرها لن يكون على حساب توازنها البيئي، بل سيعتمد على حماية الشعاب المرجانية والتنوع البيولوجي، مع رفع كفاءة الخدمات السياحية وتنظيم الأنشطة البحرية بشكل يضمن استدامة الموقع.

مركز «سيداري»


من جانبه، أشاد الدكتور خالد فهمي بالتعاون القائم مع الوزارة، مؤكدًا أن مركز «سيداري» يعمل كذراع فني لدعم خطط التنمية البيئية، خاصة في المشروعات التي تستهدف الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز السياحة المستدامة.

وخلال الاجتماع، استعرض الفريق الاستشاري الأهمية العالمية لموقع البلوهول، الذي يُصنف ضمن أفضل مواقع الغوص على مستوى العالم، ويستقبل أكثر من 110 آلاف زائر سنويًا، بفضل تكوينه الجيولوجي الفريد واحتضانه لمئات الأنواع من الشعاب المرجانية، ما يجعله نقطة جذب سياحي وبحثي في آن واحد.

كما تم تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه المنطقة، سواء البيئية أو التنظيمية، حيث تم طرح رؤية تطوير تعتمد على أربعة محاور رئيسية، تشمل إعادة تنظيم الموقع، وتحسين الخدمات، وتنظيم الأنشطة البحرية، إلى جانب تخفيف الضغط السياحي من خلال تطوير مناطق بديلة داخل المحمية، وتنظيم العمل في موقع «الكانيون» بما يتناسب مع حساسيته البيئية.

الخطة المقترحة

وتضمنت الخطة المقترحة مجموعة من الإجراءات لضمان استدامة الموقع، من بينها تحديد الطاقة الاستيعابية للزوار، وتطوير البنية التحتية بشكل صديق للبيئة، وتحسين إدارة المخلفات، وتعزيز نظم المراقبة والسلامة، إلى جانب إطلاق برامج للرصد البيئي طويل المدى.

وشددت الوزيرة على أهمية إشراك المجتمع المحلي في عملية التطوير، بما يسهم في خلق فرص عمل خضراء ودعم المشروعات الصغيرة، مؤكدة أن نجاح المشروع يرتبط بتحقيق تنمية متكاملة تعود بالنفع على البيئة والاقتصاد المحلي في آن واحد.

وفي ختام الاجتماع، وجهت الدكتورة منال عوض بسرعة الانتهاء من الدراسات البيئية والفنية، ووضع جدول زمني واضح لتنفيذ أعمال التطوير، مع العمل بالتوازي على رفع كفاءة باقي مناطق محمية أبو جالوم، تمهيدًا لتحويلها إلى نموذج رائد في مجال السياحة البيئية على المستوى العالمي.

تم نسخ الرابط