عضو بحزب ترامب لـ "تفصيلة": 3 ملفات تحسم مصير الاتفاق الأمريكي الإيراني
أكد مالك فرانسيس، عضو حزب الشعب الجمهوري، أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يظل احتمالًا واقعيًا، نظرًا لامتلاك الطرفين دوافع قوية، لتجنب الانزلاق نحو صراع طويل الأمد ومكلف.
اشترط فرانسيس خلال تصريحاته لموقع تفصيلة، لنجاح هذا المسار، حل الخلافات الجوهرية العالقة، والمتمثلة في التالي:
- ملف البرنامج النووي الإيراني.
- آليات رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
- وقف الحرب في مختلف الجبهات.

إدارة الأزمات لا إنهاؤها.. عائق انعدام الثقة
وأوضح عضو حزب الشعب الجهوري، أن المفاوضات الجارية لا ترقى حتى الآن لتشكل تحولًا استراتيجيًا في العلاقات الثنائية، بل تصنف كمحاولة تكتيكية لإدارة التوترات الحالية فقط، مبررًا ذلك بجدار انعدام الثقة العميق والتاريخي بين البلدين، والذي يمنع إحداث استدارة كاملة في العلاقات دون تغييرات سياسية أوسع نطاقًا.
ما بعد الانهيار.. سيناريوهات المواجهة المحدودة والجمود
وحول البدائل المتاحة في حال أخفقت الدبلوماسية، استبعد سيناريو الحرب الشاملة، مؤكدًا، أن الجمود الدبلوماسي، هو الخيار الأكثر ترجيحًا نظرًا للكلفة الباهظة عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا على كلا الطرفين.
وتوقع فرانسيس أنه في حال انهيار المحادثات تمامًا، سينزلق الملف إلى حلقة مفرغة تشمل:
- تشديد العقوبات الاقتصادية على طهران
- تصاعد التوترات الإقليمية في جبهات متعددة
- حدوث اشتباكات عسكرية متقطعة ومحدودة دون الانجرار لمواجهة مباشرة

صندوق الاقتراع الأمريكي.. ملفات الداخل تهزم سياسة الخارج
واختتم، عضو حزب الشعب الجمهوري، تصريحاته بتحليل ارتدادات هذا الملف على الشارع الأمريكي، مشيرًا إلى أن الصراع، عمق الانقسام الداخلي بين تيار يدعم التشدد ضد إيران، وآخر يخشى تكاليف المغامرات العسكرية.




