بدء أولى رحلات عودة حجاج الحج السياحي البري من الأراضي المقدسة
وصلت منذ قليل، أولى رحلات عودة حجاج الحج السياحي البري، ميناء العقبة بالمملكة الأردنية الهاشمية في طريقها إلى ميناء نويبع بجمهورية مصر العربية، وذلك بعد انطلاقها أمس من الأراضي المقدسة، عقب انتهاء الحجاج من أداء مناسك الحج لهذا الموسم.
123 حاجًا قادمين من مكة المكرمة
ومن جانبها، أوضحت سامية سامي، مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة، ورئيس مكتب شؤون الحج السياحي المصري، ورئيس اللجنة العليا للعمرة والحج، أن أولى الرحلات شملت 4 حافلات سياحية تقل 123 حاجاً، قادمين من مكة المكرمة.
وأضافت، أن خطة العودة تشمل جميع حجاج السياحة القادمين براً بإجمالي 5700 حاج، يستقلون أكثر من 130 حافلة سياحية، مشيرة إلى أنه من المقرر وصول آخر أفواج العودة إلى مصر يوم 8 يونيو الجاري.
لا يفوتك..
وزير الخارجية يلتقي نظيره الكيني لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الثنائي
اجتماع حكومي لمتابعة مستقبل الاتصالات.. توسع في التعهيد والبنية الرقمية
مصر تدين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان
موجة صيفية مبكرة تضرب البلاد.. الأرصاد تحذر من ارتفاع الحرارة وزيادة الإحساس بها
وأضافت، أن الوزارة تتابع تنفيذ خطة العودة على مدار الساعة من خلال لجانها الميدانية المتواجدة في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومنفذ حالة عمار البري على الحدود السعودية الأردنية، إلى جانب مينائي العقبة بالأردن ونويبع بمصر، كما يتم متابعة حركة الحافلات من خلال منظومة التتبع الإلكتروني (GPS)، التي تتيح رصد مواقع الحافلات وسرعاتها ومساراتها لحظيًا عبر غرفة عمليات متابعة المركبات السياحية.
وأكدت أن هذه الجهود تتم بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية في كل من المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات وتوفير أعلى مستويات الراحة والأمان لحجاج السياحة خلال رحلة عودتهم إلى أرض الوطن، مشيدةً بمستوى التعاون والتنسيق الذي شهدته مختلف مراحل الموسم.
كما أثنت على التزام شركات السياحة المنظمة لبرامج الحج البري، مؤكدة أن الاستعداد المبكر والتخطيط الجيد أسهما في نجاح الموسم، سواء على مستوى التنظيم أو جودة الخدمات المقدمة للحجاج.
منطقة آثار المطرية بعين شمس
يذكر أن وزارة السياحة والآثار أعلنت عن كشف أثري مهم بموقع مقبرة "بانحسي" بمنطقة آثار المطرية بعين شمس، يزيح الستار عن مزيد من أسرار جبانة هليوبوليس العريقة، وذلك خلال أعمال الحفائر التي تجريها البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بالموقع، حيث نجحت في العثور على خبيئة أثرية تضم أول أثاث جنائزي شبه متكامل يتم اكتشافه بالمنطقة، إلى جانب مجموعة من اللقى الأثرية النادرة وعدد من الأقراط المعدنية التي يُرجح أنها مصنوعة من الذهب.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس نجاح جهود البعثات الأثرية المصرية في إعادة قراءة التاريخ الحضاري لمدينة هليوبوليس، إحدى أقدم وأهم المدن الدينية في العالم القديم، مشيرًا إلى أن المكتشفات الجديدة تقدم صورة أوضح عن طبيعة الحياة والممارسات الجنائزية لسكان المنطقة عبر عصور تاريخية متعاقبة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن أعمال التنقيب الحالية أسفرت عن العثور على دفنة مشيدة من الطوب اللبن بداخلها بقايا عظام آدمية، ومع استكمال أعمال الحفر العلمي الدقيق أسفلها، تم الكشف عن خبيئة أثرية فريدة تضم مجموعة متميزة من أدوات الزينة واللقى الرمزية المرتبطة بالممارسات الجنائزية.
وأضاف، أن المكتشفات شملت مرآة مصنوعة من النحاس، ومكحلتين من مرمر الألباستر مزودتين بأغطية وما تزالان تحتفظان ببقايا من مادة الكحل، بالإضافة إلى مكحلة ثالثة مصنوعة من حجر الأوبسديان الأسود، وهو من الأحجار النادرة في مثل هذه السياقات الأثرية.

