رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الحبال: فحص 10.8 مليون طالب يؤكد نجاح الدولة في بناء جيل أكثر صحة

المهندس تامر الحبال
المهندس تامر الحبال

أشاد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، بالنتائج التي حققتها المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم بين طلاب المدارس، مؤكدًا أن نجاح الدولة في فحص أكثر من 10 ملايين و816 ألف طالب وطالبة خلال العام الدراسي الجاري يعكس تحولًا جوهريًا في فلسفة الرعاية الصحية، من الاعتماد على العلاج بعد ظهور المرض إلى تبني نهج الوقاية والاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية.

وقال الحبال، في تصريحات صحفية، إن أهمية المبادرة لا تقتصر على إجراء الفحوصات الطبية للطلاب، وإنما تمتد إلى كونها استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأجيال الجديدة، خاصة أن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم تعد من أبرز التحديات الصحية التي تؤثر على النمو السليم للأطفال، وقد تنعكس بشكل مباشر على قدراتهم التعليمية ومستوى تحصيلهم الدراسي ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

وصول الخدمة الصحية إلى ملايين الطلاب

وأكد القيادي بحزب مستقبل وطن أن الوصول إلى أكثر من 10 ملايين طالب وطالبة في مختلف محافظات الجمهورية يعكس قدرة مؤسسات الدولة على تنفيذ برامج صحية واسعة النطاق وتحقيق أعلى معدلات الانتشار والاستفادة، مشيرًا إلى أن تقديم الخدمات الطبية داخل المدارس يسهم في اكتشاف الحالات التي تحتاج إلى متابعة أو تدخل علاجي في مراحل مبكرة، ما يحد من المضاعفات الصحية مستقبلاً.

وأضاف، أن هذا النجاح يعكس حجم التطور الذي شهدته المنظومة الصحية خلال السنوات الأخيرة، وقدرة الدولة على توجيه الخدمات الصحية للفئات الأكثر احتياجًا بشكل منظم وفعال.

ترسيخ مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية

وأوضح الحبال، أن المبادرات الصحية التي أطلقتها الدولة خلال السنوات الماضية نجحت في ترسيخ مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية، وأصبحت إحدى الأدوات الرئيسية لتحسين جودة حياة المواطنين والارتقاء بمؤشرات الصحة العامة.

وأشار إلى أن الاهتمام بصحة الأطفال يعكس رؤية تنموية شاملة تضع الإنسان في قلب عملية التنمية، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي وبناء مستقبل أكثر استدامة.

اهتمام غير مسبوق بملف الصحة

وأكد تامر الحبال أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أولى ملف الصحة اهتمامًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن بناء الإنسان يبدأ من توفير رعاية صحية متكاملة، وأن تحقيق التنمية الشاملة يرتبط بوجود أجيال تتمتع بصحة جيدة وقدرة أكبر على التعلم والإبداع والإنتاج.

وأضاف، أن المبادرات الرئاسية المتعددة في القطاع الصحي نجحت في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وأسهمت في تعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض.

خطوة جديدة نحو مجتمع أكثر صحة ووعيًا

واختتم الحبال تصريحاته بالتأكيد على أن النتائج التي حققتها المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم تمثل خطوة مهمة في مسار بناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا، وتعكس نجاح الدولة في التعامل مع القضايا الصحية المؤثرة على الأطفال من منظور علمي وتنموي يضع مصلحة الأجيال القادمة في مقدمة الأولويات.

تم نسخ الرابط