توريد 363 ألف طن قمح بصوامع وشون البحيرة.. ومتابعة مكثفة لضمان انتظام الموسم
تشهد مواقع استلام القمح بمحافظة البحيرة استمرارًا في استقبال محصول القمح المحلي من المزارعين والموردين، بالتزامن مع استئناف أعمال التوريد عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك، وسط انتظام ملحوظ في حركة الاستلام بجميع الشون والصوامع المعتمدة على مستوى المحافظة.
وأكدت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالبحيرة أن منظومة توريد القمح تسير بصورة منتظمة، في إطار الجهود المبذولة لضمان نجاح موسم الحصاد والتوريد لعام 2026، وتحقيق المستهدف من الكميات المقرر استلامها لدعم الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية.
وأوضحت البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة أن إجمالي كميات القمح المحلي التي تم استلامها منذ بداية الموسم وحتى صباح اليوم بلغت نحو 363 ألف طن، جرى توريدها من خلال 39 موقعًا تخزينيًا موزعة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، وتضم صوامع حديثة وشونًا مطورة ومراكز تجميع مجهزة لاستقبال المحصول وفق الاشتراطات والمعايير المعتمدة.
وشهدت مواقع الاستلام توافد أعداد من الموردين والمزارعين لتسليم محصولهم، في ظل تطبيق مجموعة من الإجراءات التنظيمية التي تستهدف تسهيل عمليات التوريد وتقليل زمن الانتظار، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات والحفاظ على جودة الأقماح الموردة خلال مراحل الاستلام والتخزين المختلفة.
وفي هذا السياق، تواصل الأجهزة التنفيذية بالمحافظة متابعة سير العمل داخل مواقع التخزين بشكل يومي، للتأكد من انتظام عمليات الاستلام وتوفير الدعم اللازم للمزارعين، مع العمل على تذليل أية عقبات قد تواجههم أثناء عمليات التوريد.
من جانبها، أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مديريات التموين والزراعة والوحدات المحلية وكافة الجهات المعنية، لضمان نجاح موسم التوريد وتحقيق أعلى معدلات الاستلام الممكنة، بما يتوافق مع خطة الدولة لتعزيز الأمن الغذائي.
وشددت محافظ البحيرة على ضرورة الالتزام بالمتابعة الميدانية المستمرة داخل مواقع التخزين والاستلام، مع رفع درجة الاستعداد القصوى طوال فترة الموسم، لضمان انتظام العمل وتوفير بيئة مناسبة لاستقبال المحصول من الموردين دون معوقات.
كما وجهت بتكثيف الحملات الرقابية على مواقع التخزين والشون والصوامع، للتأكد من الالتزام بالضوابط المنظمة لعمليات الاستلام والتخزين، والحفاظ على جودة القمح المورد باعتباره من المحاصيل الاستراتيجية المهمة التي تمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص الدولة على دعم منظومة توريد القمح المحلي وزيادة المخزون الاستراتيجي، من خلال توفير بنية تخزينية متطورة تساهم في الحفاظ على جودة المحصول وتقليل الفاقد، بما يضمن توفير احتياجات المواطنين ودعم منظومة إنتاج الخبز المدعم خلال الفترة المقبلة.