رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الصحة: مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» تفحص 4 ملايين و97 ألف طالب

وزارة الصحة
وزارة الصحة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، فحص 4 ملايين و97 ألف طالب، ضمن المرحلتين الأولى والثانية من مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» للكشف المبكر عن مشكلات الإبصار لدى طلاب المرحلة الابتدائية، وذلك منذ إطلاقها في يناير 2025 تحت مظلة المبادرات الرئاسية «100 مليون صحة».

وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن المبادرة تستهدف طلاب المرحلة الابتدائية من سن 6 إلى 12 عامًا، لاكتشاف مشكلات الإبصار مثل ضعف النظر وكسل العين في مراحلها المبكرة، مع توفير العلاج المناسب من خلال النظارات الطبية أو التدخلات الطبية اللازمة، ورفع الوعي لدى أولياء الأمور والمعلمين بأهمية الكشف المبكر.

وأوضح «عبدالغفار» أن المبادرة تُنفذ من خلال منظومة متكاملة تبدأ بالفحص داخل المدارس، ثم إحالة الحالات المرضية إلى عيادات التأمين الصحي لتقديم خدمات التشخيص والعلاج والمتابعة، وفق بروتوكول تعاون خماسي بين وزارات الصحة والتربية والتعليم والتضامن الاجتماعي والتنمية المحلية، بالتعاون مع الجمعية العالمية لأندية الليونز.

وأضاف أن المبادرة نجحت منذ انطلاقها في توزيع 29 ألفًا و592 نظارة طبية، وإجراء أكثر من 1995 تدخلاً جراحيًا، بالإضافة إلى تقديم العلاج الدوائي لـ27 ألف طفل في محافظات المرحلتين الأولى والثانية، وهي: الشرقية، الفيوم، الإسكندرية، الغربية، المنيا، بني سويف، القليوبية، الجيزة، دمياط، وكفر الشيخ.

لا يفوتك.. بعد حبة الفول السوداني.. طلب برلماني بشأن وفاة طفل اختناقا داخل مستشفى بالدقهلية

وفي سياق آخر، تقدمت النائبة الدكتورة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب المصري، بطلب إحاطة موجه إلى وزير الصحة والسكان، بشأن واقعة وفاة طفل إثر اختناقه بجسم غريب "حبة فول سوداني" داخل أحد المستشفيات بمحافظة الدقهلية، في حادثة أثارت حالة من الجدل والاستياء، وفتحت باب التساؤلات حول مستوى الاستجابة الطبية داخل أقسام الطوارئ.

وأوضحت النائبة في طلبها أن الطفل وصل إلى المستشفى وهو يعاني من حالة اختناق حادة نتيجة دخول جسم غريب إلى مجرى التنفس، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً لإنقاذ حياته، إلا أن تطورات الواقعة انتهت بوفاته، وهو ما دفعها إلى المطالبة بالتحقيق في ملابسات ما حدث، وبيان ما إذا كان هناك أي تأخير أو قصور في تقديم الخدمة الطبية اللازمة.

تم نسخ الرابط