بعد حبة الفول السوداني.. طلب برلماني بشأن وفاة طفل اختناقا داخل مستشفى بالدقهلية
تقدمت النائبة الدكتورة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب المصري، بطلب إحاطة موجه إلى وزير الصحة والسكان، بشأن واقعة وفاة طفل إثر اختناقه بجسم غريب "حبة فول سوداني" داخل أحد المستشفيات بمحافظة الدقهلية، في حادثة أثارت حالة من الجدل والاستياء، وفتحت باب التساؤلات حول مستوى الاستجابة الطبية داخل أقسام الطوارئ.
بعد حبة الفول السوداني.. طلب برلماني بشأن وفاة طفل اختناقا داخل مستشفى بالدقهلية
وأوضحت النائبة في طلبها أن الطفل وصل إلى المستشفى وهو يعاني من حالة اختناق حادة نتيجة دخول جسم غريب إلى مجرى التنفس، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً لإنقاذ حياته، إلا أن تطورات الواقعة انتهت بوفاته، وهو ما دفعها إلى المطالبة بالتحقيق في ملابسات ما حدث، وبيان ما إذا كان هناك أي تأخير أو قصور في تقديم الخدمة الطبية اللازمة.
وأضافت أن هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة ملف جاهزية المستشفيات العامة والمركزية، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الحالات الطارئة التي تتطلب تدخلًا سريعًا ودقيقًا، مثل حالات انسداد مجرى الهواء لدى الأطفال، والتي تعد من أخطر الحالات التي قد تهدد الحياة خلال دقائق معدودة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.
وطالبت النائبة وزارة الصحة والسكان عبر وزارة الصحة والسكان المصرية بفتح تحقيق عاجل وشامل في الواقعة، والوقوف على الإجراءات الطبية التي تم اتخاذها منذ لحظة استقبال الطفل داخل المستشفى، مع ضرورة تحديد المسؤوليات حال ثبوت وجود أي تقصير أو تأخير.
كما شددت على أهمية موافاة مجلس النواب المصري بنتائج التحقيق بشكل رسمي وشفاف، إلى جانب مراجعة شاملة لبروتوكولات التعامل مع حالات الاختناق داخل أقسام الطوارئ، والتأكد من مدى التزام المستشفيات بها.
ودعت إلى رفع كفاءة المستشفيات من حيث التجهيزات الطبية والأدوات اللازمة للتعامل مع مثل هذه الحالات الحرجة، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق بين وزارة الصحة وهيئة الإسعاف لضمان سرعة نقل الحالات الطارئة وتقديم التدخل العاجل.
كما طالبت النائبة بإطلاق برامج تدريب دورية للأطقم الطبية على أحدث البروتوكولات الخاصة بإنقاذ حالات انسداد مجرى الهواء لدى الأطفال، مؤكدة أن التدخل السريع في مثل هذه الحالات قد يكون الفارق بين الحياة والموت.
واختتمت النائبة طلبها بالتأكيد على ضرورة إطلاق حملات توعية للأسر حول مخاطر تقديم بعض الأطعمة أو الأجسام الصغيرة للأطفال، والتي قد تتسبب في حالات اختناق مميتة، مطالبة بضرورة اتخاذ خطوات عملية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة مستقبلاً.
