الحزن يخيم على المطرية بالدقهلية.. غرق طفلين في مياه البحيرة وجهود مكثفة لانتشال الجثمانين
خيمت حالة من الحزن الشديد والأسى على أهالي مركز المطرية بمحافظة الدقهلية، إثر وقوع حادث مأساوي مروع، أسفر عن غرق طفلين في مياه البحيرة المحاذية لشريط السكة الحديد، وسط جهود مكثفة ومستمرة من الأهالي وقوات الإنقاذ النهري للعثور على جثمانيهما المنكوبين.
تفاصيل الواقعة.. لهو ينتهي بفاجعة
بدأت الواقعة الأليمة عندما كان الطفلان يلهوان ويلعبان بالقرب من شريط القطار بمشروع المطرية، ونظرًا لقرب المساحات المائية من الطريق العام، انزلقت أقدامهما فجأة ليسقطا داخل مياه البحيرة العميقة.
ولم تمر سوى دقائق معدودة حتى تعالت صيحات الاستغاثة والصرخات من المتواجدين في المنطقة بعد اختفاء الطفلين تحت سطح الماء، لتبدأ رحلة بحث مريرة حبست أنفاس الجميع.
فزع الأهالي ومحاولات إنقاذ أولية
وفور وقوع الحادث، هرع العشرات من أهالي المنطقة وصيادي المطرية إلى موقع البلاغ، حيث قام عدد من الشباب والغطاسين بالغوص في المياه في محاولات تطوعية وبدائية لانتشال الجثمانين قبل أن تجرفهما التيارات المائية سريعة الحركة، وسط حالة عارمة من الصدمة والبكاء الهستيري من ذوي الضحيتين الذين افترشوا ضفاف البحيرة، ينتظرون على أحر من الجمر أملًا في خروج جثامين أبنائهم لتشييعهم إلى مثواهم الأخير.
تحرك أمني سريع وجهود مكثفة للإنقاذ
على الفور، انتقلت القيادات الأمنية بمركز شرطة المطرية إلى مكان الحادث، حيث يترأس الرائد شريف الشريف، من قوة الإنقاذ النهري بالدقهلية، وتحت إشراف المقدم أحمد صبري، رئيس إدارة الإنقاذ النهري بالمحافظة، فريق البحث والتحريات لكشف ملابسات الواقعة بالكامل والوقوف على أسبابها.
وفرضت الأجهزة الأمنية كردونًا أمنيًا محكمًا حول المنطقة لتسهيل عمل فرق الضفادع البشرية، فيما يواصل الرائد شريف الشريف التنسيق المباشر مع غواصي الإنقاذ وتوجيه المجموعات المحلية لتوسيع دائرة البحث في أعماق البحيرة، لضمان سرعة استخراج الضحايا ونقلهما إلى مستشفى المطرية المركزي لإنهاء الإجراءات القانونية واستخراج تصاريح الدفن.


