رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

صندوق مكافحة الإدمان: الحشيش خطر مباشر على الصحة العقلية والجسدية

الدكتور عمرو عثمان
الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الادمان

 


جدد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي تحذيراته الشديدة من خطورة تعاطي مخدر الحشيش، مؤكدًا أن ما تم تداوله في أحد البرامج الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن عدم وجود ما يُعرف بـ"إدمان الحشيش" أو الادعاء بأن أضراره غير خطيرة، يمثل معلومات مضللة تساهم في تشويه الوعي العام، خاصة بين الشباب والمراهقين.


وأكد الصندوق أن هذه التصريحات غير العلمية قد تدفع البعض إلى تجربة المخدر باعتباره مادة "آمنة"، وهو ما يفتح الباب أمام الوقوع في الإدمان والتعاطي القهري، مشددًا على أن الحشيش يحتوي على مواد تؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي وتؤدي إلى الهلاوس والضلالات واضطرابات الإدراك.


أضرار صحية ونفسية خطيرة


وأوضح الصندوق أن تعاطي الحشيش يتسبب في العديد من الأضرار الصحية والنفسية، من بينها تليف الرئة، وزيادة احتمالات الإصابة بالربو، وانخفاض ضغط الدم، واحمرار العين المزمن، إلى جانب ضمور خلايا المخ وضعف التركيز واضطرابات الذاكرة.


كما أشار إلى أن التعاطي المستمر يؤدي إلى فقدان الشهية، وضعف القدرة الجنسية، والاكتئاب والقلق واضطرابات النوم والسلوك، إضافة إلى خلل في إدراك المسافات والزمن، وهو ما ينعكس سلبًا على الأداء اليومي والحالة النفسية للمتعاطي.

ارتباط وثيق بالحوادث والإدمان


وشدد الصندوق على أن الدراسات والتقارير الدولية تؤكد أن قيادة المركبات تحت تأثير الحشيش ترفع احتمالات التسبب في الحوادث بمعدل يصل إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بغير المتعاطين، مؤكدًا أن ذلك يمثل خطرًا مباشرًا على حياة السائقين والمواطنين.


وكشف أن نحو 50% من المترددين على مراكز العلاج سنويًا كانوا يتعاطون الحشيش، وهو ما يعكس حجم الاعتمادية النفسية عليه وكونه أحد أبرز المواد المخدرة انتشارًا بين الحالات العلاجية.


تنسيق مع الجهات الإعلامية لمواجهة المعلومات المضللة


وأشار الصندوق إلى أنه يجري التنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لاتخاذ إجراءات للتصدي لأي محتوى إعلامي أو تصريحات من شأنها التهوين من خطورة المواد المخدرة أو نشر معلومات غير دقيقة، مؤكدًا أن ذلك يأتي في إطار جهود الدولة لمكافحة المخدرات وحماية الشباب.


واختتم الصندوق بيانه بالتأكيد على أن مواجهة المخدرات لا تقتصر على العلاج فقط، بل تشمل أيضًا التصدي للمفاهيم الخاطئة التي يتم تداولها عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، دعمًا للاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان.

تم نسخ الرابط