رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حملة مكبرة لرفع الإشغالات بمدينة العاشر من رمضان بالشرقية

جانب من الحملة
جانب من الحملة

في إطار جهود الدولة المستمرة لفرض الانضباط واستعادة المظهر الحضاري، واصل جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان تنفيذ حملاته الميدانية المكثفة بعدد من الأحياء السكنية والمحاور الرئيسية داخل مدينة العاشر من رمضان، وذلك ضمن خطة شاملة تستهدف القضاء على المخالفات، ورفع الإشغالات، والتصدي لكافة مظاهر العشوائية التي تؤثر سلبًا على حركة المواطنين وجودة الحياة داخل المدينة.
وتأتي هذه الحملات تنفيذًا لتوجيهات السيدة المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبمتابعة مباشرة من المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، في إطار الحرص على فرض هيبة الدولة والحفاظ على النسق الحضاري للمدينة باعتبارها واحدة من أهم المدن العمرانية والتنموية على مستوى الجمهورية.
وشملت الحملات عددًا من الطرق والمحاور الحيوية، إلى جانب المناطق السكنية ذات الكثافات المرتفعة، حيث تم رفع كافة الإشغالات والتعديات الخاصة بالكافيهات المخالفة بمنطقة الأردنية، والتي كانت تتسبب في إعاقة حركة المارة والسيارات، فضلًا عن التأثير السلبي على المظهر العام. كما جرى تنفيذ أعمال مكثفة لرفع الإشغالات بالحي الأول (الزهور)، وإزالة التعديات التي تشغل الأرصفة ونهر الطريق، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية وتسهيل حركة المواطنين.
وشارك في تنفيذ هذه الحملات عدد من الإدارات المعنية بالجهاز، شملت إدارات الإشغالات والتعديات، والأمن، والحركة، والمعدات، والنظافة والتجميل، والأحياء السكنية، وذلك بالتنسيق الكامل مع شرطة المرافق، لضمان سرعة التعامل مع أي مخالفات، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين دون تهاون.
من جانبه، أكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن الحملات مستمرة بشكل يومي ومفاجئ في جميع أنحاء المدينة، مشددًا على عدم السماح بعودة الإشغالات مرة أخرى، والتعامل بحزم مع أي مخالفة تمس المظهر الحضاري أو تتسبب في إزعاج السكان. وأوضح أن جهاز المدينة يعمل وفق خطة ميدانية متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات، وتحسين مستوى النظافة العامة، وتحقيق بيئة عمرانية آمنة ومنظمة تليق بسكان مدينة العاشر من رمضان.
وأضاف أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية متكاملة لتحسين جودة الحياة، وترسيخ ثقافة الالتزام بالقانون، بما يعكس الصورة الحضارية للمدينة ويؤكد مكانتها كإحدى ركائز التنمية العمرانية في مصر.

تم نسخ الرابط