الأسواق تستقبل عيد الأضحى بوفرة في اللحوم وتخفيضات بالمنافذ الحكومية.. تفاصيل
تشهد الأسواق المصرية حالة من الاستقرار في توافر اللحوم مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وسط تحركات مكثفة من الجهات الحكومية والتجارية لضمان استمرار ضخ المعروض بكميات كافية تلبي احتياجات المواطنين خلال الموسم، بالتزامن مع ارتفاع معدلات الطلب والإقبال على الشراء في مختلف المحافظات.
وتسعى الدولة إلى الحفاظ على توازن الأسواق ومنع حدوث أي نقص في السلع الأساسية، من خلال التوسع في المنافذ الحكومية وزيادة الكميات المطروحة من اللحوم الطازجة والمجمدة، إلى جانب استمرار عمليات الاستيراد من عدة دول لتأمين احتياجات السوق المحلي خلال الفترة المقبلة.
مخزون اللحوم يكفي السوق المحلي
وأكدت شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة توافر كميات كبيرة من اللحوم داخل الأسواق المصرية، مع استمرار تدفق المعروض بصورة منتظمة قبل عيد الأضحى المبارك.
وقال سيد النواوي، نائب رئيس شعبة المستوردين ونائب رئيس مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية، إن المخزون الحالي من اللحوم يكفي احتياجات السوق المحلي لفترة تتراوح بين 4 و6 أشهر بعد عيد الأضحى، موضحًا أن حركة الاستيراد تسير بصورة طبيعية دون وجود أي أزمات تؤثر على الإمدادات أو توافر المنتجات داخل الأسواق.
وأضاف سيد النواوي، أن وفرة المعروض الحالية تسهم في الحفاظ على استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين خلال موسم العيد، خاصة مع زيادة الإقبال على شراء اللحوم خلال هذه الفترة.
منافذ حكومية وتخفيضات لدعم المواطنين قبل عيد الأضحى
وأوضح سيد النواوي، نائب رئيس شعبة المستوردين ونائب رئيس مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية، أن الدولة تواصل توفير اللحوم عبر المجمعات الاستهلاكية ومنافذ وزارة الزراعة ومنافذ الشركة الوطنية، بأسعار تقل عن مثيلاتها في الأسواق الحرة، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين.
وأشار إلى أن أسعار اللحوم السودانية المطروحة داخل بعض المنافذ الحكومية تصل إلى نحو 315 جنيهًا للكيلو، ضمن خطة تستهدف الحفاظ على استقرار الأسعار وزيادة المعروض خلال موسم عيد الأضحى.
وفي السياق ذاته، تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي طرح السلع الغذائية واللحوم من خلال نحو 600 منفذ ثابت ومتحرك على مستوى الجمهورية، مع تقديم تخفيضات تتراوح بين 20% و30% مقارنة بالأسواق.
رقابة مشددة على اللحوم المستوردة ومصادر متنوعة للاستيراد
وأكد سيد النواوي، نائب رئيس شعبة المستوردين ونائب رئيس مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية، أن مصر تعتمد على عدة مصادر خارجية لتأمين احتياجاتها من اللحوم، حيث يتم استيراد اللحوم المجمدة من الهند والبرازيل، بينما تأتي اللحوم الحية من البرازيل وكولومبيا، إلى جانب اللحوم السودانية المبردة والحية.
وأوضح، أن جزءًا من اللحوم السودانية يتم ذبحه داخل مصر، خاصة في منطقة أبو سمبل، لتسريع عمليات التوزيع وضمان توافر المنتجات بالأسواق.
وشدد على أن اللحوم المستوردة تخضع لفحوصات دقيقة ورقابة مشددة من الجهات المختصة قبل طرحها للمستهلك، للتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية والبيطرية ومعايير السلامة الغذائية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة موسعة تستهدف الحفاظ على استقرار سوق اللحوم خلال موسم عيد الأضحى، وضمان استمرار توافر المعروض بكميات مناسبة تمنع حدوث أي زيادات غير مبررة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.



