ضحى عاصي تطالب باستثناء الثقافة من ترشيد الإنفاق وزيادة دعم جوائز الدولة والأنشطة الإبداعية
شهدت لجنة الإعلام والثقافة والآثار في مجلس النواب مناقشات موسعة حول موازنة وزارة الثقافة، حيث طُرحت ملفات تتعلق بدعم الفرق الفنية المستقلة، وجوائز الدولة، وتمويل الأنشطة الثقافية والملتقيات الإبداعية، إلى جانب تأثير سياسات ترشيد الإنفاق على أداء القطاعات الثقافية داخليا وخارجيا.
ضحى عاصي تطالب باستثناء الثقافة من ترشيد الإنفاق وزيادة دعم جوائز الدولة والأنشطة الإبداعية
وتساءلت ضحى عاصي، عضو الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، وعضو لجنة الإعلام والثقافة والآثار، عن مدى رضا المسؤولين عن دعم الفرق المستقلة في مصر، ليرد عمرو بسيوني قائلاً إنه “غير راضٍ عن مستوى الدعم، لكن لا توجد ميزانية كافية”، مشيرًا إلى أن قرار ترشيد الإنفاق الصادر عن مجلس الوزراء انعكس على قدرة الوزارة في دعم هذا القطاع، بما في ذلك مشاركات الفرق المصرية في الخارج. وأضاف أنه تم طلب استثناء قطاع العلاقات الثقافية الخارجية من قرارات الترشيد عبر توصيات لوزارة الخارجية، إلا أنه لم يتم تلقي رد حتى الآن.
وفي السياق، طالبت ضحى عاصي بضرورة استثناء قطاع العلاقات الثقافية الخارجية من قرارات الترشيد، باعتباره أحد أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية، مؤكدة أهمية دعمه لتعزيز الحضور الثقافي المصري دوليًا.
من جانبه، أوضح وائل حسين، رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان بالمجلس الأعلى للثقافة، أن الموازنة الحالية للمجلس تبلغ نحو 60 مليون جنيه، مشيرا إلى وجود مطالب بزيادتها.
كما دعا إلى رفع قرار حظر جوائز الدولة الصادر في إطار سياسة ترشيد الإنفاق، موضحًا أن هناك عجزا في التمويل، خاصة مع ارتفاع تكلفة الذهب إلى أربعة أضعاف، في ظل عدم وجود اعتمادات مالية كافية لبند الجوائز والأوسمة.
وأضاف أن ميزانية جوائز الدولة تبلغ نحو 6 ملايين جنيه، رغم أن القانون ينص على منح جوائز النيل والتقديرية، والتي تتضمن ميداليات ذهبية تتجاوز 100 جرام ذهب، ما يفرض أعباء مالية كبيرة في ظل القيود الحالية. كما أشار إلى أهمية إعادة تفعيل الملتقيات الثقافية الكبرى مثل مؤتمر الرواية، مؤكدًا أن توقفه أدى إلى فراغ ثقافي يتم استغلاله في بعض الدول الأخرى.
وأكدت ضحى عاصي في تعليقها أن جوائز الدولة تمثل تكريم مهم للعقول المصرية، مشددة على ضرورة عودة مؤتمر الرواية وعدم ترك المبدعين المصريين لتكريمهم خارج البلاد بسبب ضعف التمويل المحلي، مؤكدة أن دعم هذه الملفات يعزز القوة الناعمة للدولة.
واكدت نشوى عقل على أن الثقافة ليست عنصرا ثانويا بل ضرورة أساسية في بناء الوعي والهوية، داعية إلى زيادة الدعم الموجه للقطاع الثقافي.
