جامعة قناة السويس تنظم برامج تدريبية وتوعوية لتعزيز الوعي البيئي والصحي| صور
نظمت جامعة قناة السويس، عددًا من البرامج التدريبية والتوعوية الهادفة إلى نشر الوعي البيئي والصحي والنفسي، وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة والرعاية الصحية والدعم المجتمعي، وذلك في إطار الدور المجتمعي والتنموي الذي تقوم به الجامعة لخدمة مختلف فئات المجتمع.
وجاءت الفعاليات بإشراف الدكتور أحمد أنور عميد كلية الطب، والدكتور محمود الضبع عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، والدكتورة إيناس عبد الله عميد كلية التمريض والدكتور خالد السيد مدير المستشفى التخصصي، وبإشراف تنفيذي من الدكتورة عبير هجرس وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة منال فاروق وكيل كلية التمريض والدكتور جمال الوكيل وكيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.


وشملت الفعاليات تنفيذ برنامج تدريبي بعنوان "التوعية البيئية لطلاب الجامعة من أجل حماية البيئة" بمدرج 5 بكلية الطب البشري، بمشاركة 34 طالبًا وطالبة، حاضر خلاله دكتور مهندس خلف محمد عبد السلام أستاذ مساعد علم الاجتماع ورئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآداب، بالتعاون مع إدارة تدريب أفراد المجتمع وكلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية الطب البشري.
وتناول البرنامج مفهوم البيئة باعتبارها كل ما يحيط بالإنسان ويؤثر على قدرته على العيش على الأرض، إلى جانب أهمية الحفاظ عليها من خلال التخلص الآمن من المخلفات، والتقليل من استخدام المواد الكيميائية، وإعادة التدوير، وتقليل انبعاثات المصانع، واستخدام مصادر الطاقة البديلة، كما استعرض أهمية البيئة النظيفة، وأثر التربية البيئية على المجتمع والعمل الإداري، موضحًا مفهوم التربية البيئية باعتبارها الجانب التربوي الذي يساعد الإنسان على العيش بصورة ناجحة على كوكب الأرض.
كما تطرق البرنامج إلى المبادئ الأساسية للتربية البيئية والتي تشمل الجوانب الاقتصادية والعلمية والأخلاقية، إضافة إلى أهدافها المتمثلة في المعرفة والوعي والمهارات والاتجاهات والمشاركة، مع تسليط الضوء على أبرز التحديات البيئية مثل النمو السكاني المتزايد، والتصحر، وتجريد الجبال من الأشجار، وانقراض بعض الحيوانات والنباتات نتيجة الصيد والرعي الجائر، فضلًا عن العقبات التي تواجه التربية البيئية وعلاقتها بالعمل الإداري وسبل الوصول إلى تربية بيئية ناجحة.
وفي سياق متصل، نظمت الجامعة برنامجًا تدريبيًا بعنوان "اليوم العالمي لغسيل الأيدي" بقاعة التدريب بالمستشفى التخصصي، بالتعاون بين إدارة تدريب أفراد المجتمع وكلية الطب وإدارة مكافحة العدوى بالمستشفى التخصصي، بمشاركة الأطباء وأطقم التمريض والإداريين، حيث حاضر فيه الدكتورة نها محمد أبو بكر السعيد أستاذ مساعد الصحة العامة والطب الوقائي والاجتماعي بكلية الطب.



وأكد البرنامج أن نظافة اليدين تمثل حجر الأساس في الوقاية من العدوى وأكثر التدابير فاعلية في الحد من انتشار الجراثيم، موضحًا أن غسل اليدين بانتظام يعد سلوكًا صحيًا ومجتمعيًا يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وحماية الأفراد والمجتمع، كما تناول دور نظافة اليدين في تقليل معدلات الإصابة بالأمراض المعدية والتهابات الجهاز التنفسي والحد من انتشار الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية.
وتضمنت الفعاليات أيضًا تنفيذ برنامج توعوي بدار الرحمة بنات بعنوان "معًا لصحة جسدية ونفسية أفضل لأنكم تستحقون الأفضل"، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي وكلية التمريض والصيدلة الأهلية، واستهدف أطفال الدار، حيث قدمت الدكتورة نورا رفعت محمد حسن مدرس قسم تمريض الأمومة والنساء والتوليد بكلية التمريض مجموعة من الأنشطة التوعوية والنفسية، إلى جانب توزيع هدايا عينية وتنفيذ أنشطة ترفيهية وتعليمية للأطفال بمشاركة طلاب كلية التمريض والصيدلة الأهلية.
وتناول البرنامج التعريف بمرحلة المراهقة ومراحلها المختلفة، وأبرز المشكلات المرتبطة بها مثل الصراع الداخلي والعصبية والانفراد بالرأي، إلى جانب شرح خصائص النمو والتغيرات الجسدية والنفسية والفسيولوجية للفتيات، والتوعية بكيفية التعامل الصحي والنفسي السليم مع الدورة الشهرية، والتأكيد على أهمية الثقة بالنفس وعدم اعتبار الحيض أمرًا يدعو للخجل أو يمنع الفتيات من ممارسة حياتهن الطبيعية أو التعليمية أو الرياضية.
وفي ختام الفعاليات، تم التأكيد على أهمية استمرار تنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية التي تسهم في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الثقافة الصحية والبيئية والنفسية لدى مختلف الفئات، وقد نظمت الفعاليات المهندسة وفاء إمام أحمد مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية، والمهندس أحمد رمضان سعيد مدير إدارة تدريب أفراد المجتمع.





