رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مستشفيات جامعة قناة السويس تنجح في إجراء تصوير متكامل لشرايين المخ عبر اليد

جانب من التصوير
جانب من التصوير

نجح فريق طبي متكامل بمستشفيات جامعة قناة السويس في إجراء حالتين دقيقتين لتصوير شرايين المخ باستخدام تقنية الدخول عبر شرايين اليد (Radial Access) بدلًا من الطرق التقليدية، في خطوة تعكس التطور المستمر في تطبيق أحدث التقنيات الطبية داخل المستشفيات الجامعية. 

وجاء هذا النجاح ثمرة تعاون وتنسيق دقيق بين تخصصات القلب والأوعية الدموية والمخ والأعصاب، حيث تم تنفيذ الإجراءات بنجاح كامل للحالتين وفق أعلى معايير الدقة والأمان الطبي، بما يعكس مستوى التكامل بين الفرق الطبية المختلفة داخل مستشفيات جامعة قناة السويس.

واعتمد الفريق الطبي خلال التدخل على تقنية حديثة تقوم على إدخال القسطرة عبر شرايين اليد للوصول إلى الشرايين المغذية للمخ، والتي شملت الشريان السباتي الأيمن والأيسر، والشريان الفقاري الأيمن والأيسر، إلى جانب إجراء تصوير شامل لشرايين المخ الداخلية، وهي تقنية تُسهم في توفير قدر أكبر من الأمان للمريض، وتقليل المضاعفات، وسرعة التعافي، فضلًا عن تحقيق راحة أكبر أثناء وبعد الإجراء مقارنة بالأساليب التقليدية المعتمدة على الشريان الفخذي.

وضم الفريق الطبي القائم على هذا الإنجاز الدكتور علي أحمد يوسف أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية، والدكتور محمد السماحي، والدكتور محمد غنيم، والدكتور بيتر موريس، والطبيب عبد الرحمن غانم.

كما شارك من فريق القسطرة والتمريض إبراهيم محمد السيد محمد مشرف القسطرة، وكمال الدين السيد عباس محمد سنيور القسطرة، وأحمد هشام محمد أخصائي التمريض.

وشارك ضمن فريق التمريض كل من أحمد عبد العزيز، وسحر مغازي أحمد، وأحمد سامي حسين، ومصطفى كامل رجب، وآية علاء محمد، ومحمد محمود صديق، وشوق شريف، وأحمد عادل عزت، فيما ضم فريق الأشعة جمال حسن محمد، ومحمد أحمد النادي.

وتم إجراء الحالتين بنجاح كامل دون مضاعفات تُذكر، مع استجابة جيدة من المرضى، بما يؤكد فعالية وأمان هذه التقنية الحديثة، ويعكس حرص مستشفيات جامعة قناة السويس على مواكبة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في مجالات التشخيص والعلاج المختلفة.

وأكد الدكتور ناصر مندور أن هذا التطور يعكس توجه مستشفيات جامعة قناة السويس نحو دعم الابتكار الطبي والتوسع في تطبيق التقنيات الحديثة، بما يسهم في تقديم خدمات صحية متقدمة للمرضى بأعلى مستويات الجودة، مشيرًا إلى أن ما تحقق يُضاف إلى سجل النجاحات الطبية التي تشهدها المستشفيات الجامعية، ويؤكد كفاءة الكوادر الطبية المصرية وقدرتها على تطبيق أحدث الممارسات العالمية في مختلف التخصصات.

تم نسخ الرابط