العمل والخارجية يتحركان لفتح أسواق عمل جديدة للمصريين بالخارج
بحث وزير العمل حسن رداد، مع الدكتورة سمر الأهدل نائبة وزير الخارجية سبل تعزيز التعاون المشترك لفتح أسواق عمل جديدة أمام الكوادر المصرية بالخارج، وذلك خلال لقاء جمعهما اليوم الاثنين بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة
يأتي ذلك في إطار جهود الدولة للتوسع في فرص التشغيل الخارجي ودعم العمالة المصرية المؤهلة.
ملف التدريب المهني من أجل التشغيل
وأكد وزير العمل، خلال اللقاء، أهمية التكامل بين وزارتي العمل والخارجية، خاصة في ملف التدريب المهني من أجل التشغيل، وربط برامج التدريب باحتياجات أسواق العمل الدولية، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بإعداد كوادر مصرية تمتلك المهارات والخبرات المطلوبة للمنافسة في الأسواق الخارجية.
احتياجات الدول من التخصصات والمهن المختلفة
وشهد اللقاء مناقشة آليات التنسيق مع السفارات والبعثات المصرية بالخارج لرصد احتياجات الدول من التخصصات والمهن المختلفة، والعمل على توفير عمالة مصرية مدربة وفق المعايير المطلوبة، بما يسهم في زيادة فرص التشغيل وفتح مجالات جديدة أمام الشباب المصري.


كما تناول الاجتماع أهمية توفير كوادر فنية مدربة للشركات الخاصة المنفذة لمشروعات خارجية، والتعرف على احتياجاتها من العمالة، خاصة في قطاعات البناء والتشييد والبنية التحتية، إلى جانب بحث فرص التوسع في أسواق العمل الأوروبية وغيرها من الدول التي تحتاج إلى عمالة مؤهلة.


وأكد الوزير أن وزارة العمل مستمرة في تطوير منظومة التدريب المهني بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، بهدف تأهيل الشباب على المهن المطلوبة محليًا ودوليًا، بما يعزز من تنافسية العامل المصري ويدعم خطط الدولة في التشغيل والتنمية الاقتصادية.

