رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ترامب ينتظر رد إيران خلال ساعات ويؤكد: طهران ما زالت تريد الاتفاق

ترامب
ترامب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يؤكد قرب تلقي رد إيران على المقترح الأميركي لوقف الحرب، ويشدد على أن طهران لا تزال راغبة في الاتفاق، كما تحدث عن دوره في تثبيت هدنة روسيا وأوكرانيا.

ترامب يترقب الرد الإيراني ويؤكد أن باب الاتفاق لا يزال مفتوحاً

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يتوقع تلقي رد من إيران في وقت قريب جداً بشأن أحدث المقترحات الأميركية الهادفة إلى وقف الحرب بين البلدين، مؤكداً أن طهران ما زالت تبدي رغبة قوية في التوصل إلى اتفاق رغم التصعيد العسكري والضغوط الاقتصادية المتواصلة.

وتأتي تصريحات ترامب في لحظة شديدة الحساسية، مع استمرار الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، وتصاعد الرهانات الدولية على نجاح المبادرة الأميركية في فتح نافذة سياسية قد تنهي المواجهة وتعيد الملف النووي إلى طاولة التفاوض.

ترامب: إيران لا تزال تريد إبرام اتفاق

وخلال تصريحات نقلتها الصحافية الفرنسية مارجوت حداد، قال ترامب إن إيران "لا تزال ترغب بشدة في إبرام اتفاق"، مضيفاً أنه ينتظر ردها على المقترح الأميركي "قريباً جداً".

وتشير هذه التصريحات إلى أن واشنطن ترى فرصة حقيقية لتحقيق اختراق سياسي، رغم التوترات العسكرية التي شهدها الخليج خلال الأيام الماضية.

ضغوط عسكرية واقتصادية لدفع طهران إلى التفاوض

تزامن حديث ترامب مع استمرار الولايات المتحدة في فرض حصار بحري واسع على إيران، ضمن استراتيجية ضغط مكثفة تهدف إلى إجبار طهران على تقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي وسياستها الإقليمية.

وكان البيت الأبيض قد أكد في وقت سابق أن الحصار البحري "ناجح للغاية"، وأنه أدى إلى تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني، فيما شددت الإدارة الأميركية على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة في التعامل مع طهران.

مقترح أميركي لوقف الحرب وإحياء المفاوضات النووية

بحسب المعطيات المتداولة، يتضمن المقترح الأميركي وقفاً للحرب الحالية، على أن تبدأ خلال 30 يوماً مرحلة جديدة من المباحثات بشأن الملف النووي الإيراني والقضايا العالقة بين الطرفين.

ويُنظر إلى الرد الإيراني المرتقب باعتباره لحظة مفصلية قد تحدد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو التهدئة أو نحو تصعيد جديد.

ترامب يتحدث عن أوكرانيا: أنا من رتّبت الهدنة

وفي ملف آخر، قال ترامب إنه لعب دوراً مباشراً في التوصل إلى وقف إطلاق النار المؤقت بين روسيا وأوكرانيا خلال احتفالات "عيد النصر".

وأضاف: "أنا من أبرم الاتفاق بنفسي مع بوتين وزيلينسكي"، معتبراً أن الهدنة الحالية "ما زالت قوية"، ومشيراً إلى أن تمديدها سيكون أمراً إيجابياً.

شكوك بشأن خروقات الهدنة

وعند سؤاله عن التقارير التي تحدثت عن انتهاكات روسية للهدنة، قال ترامب إنه لم يطّلع على تلك المعلومات، معرباً عن شكوكه في صحة هذه التقارير.

وتأتي تصريحاته رغم استمرار تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف بشأن خرق وقف إطلاق النار، في وقت لا تزال المعارك دائرة على عدة جبهات في شرق أوكرانيا.

ساعات حاسمة في أكثر من ملف دولي

بين ترقب الرد الإيراني على المقترح الأميركي، ومتابعة تطورات الهدنة في أوكرانيا، يجد ترامب نفسه في قلب ملفين دوليين بالغَي الحساسية.

وفي الحالتين، يراهن الرئيس الأميركي على إمكانية تحقيق اختراق سياسي يخفف التوترات ويعزز صورته كرئيس قادر على فرض التفاهمات في أكثر مناطق العالم اشتعالاً.

تم نسخ الرابط