رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

استقرار أسعار الفضة اليوم السبت 9 مايو.. الجرام وصل كام؟

الفضة
الفضة

استقرت أسعار الفضة خلال تعاملات اليوم، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية والتقلبات التي تشهدها أسواق المعادن والطاقة عالميًا.

ويأتي هذا الهدوء النسبي بالتزامن مع ثبات أسعار الأونصة في الأسواق الدولية، ما ساهم في استقرار حركة البيع والشراء داخل السوق المحلية.

ويترقب المستثمرون والمتعاملون في قطاع المعادن النفيسة التطورات السياسية والاقتصادية العالمية، خاصة مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب انتظار قرارات البنوك المركزية الكبرى المتعلقة بأسعار الفائدة والتضخم، والتي تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب والفضة عالميًا.


 أسعار الفضة اليوم

سجلت أسعار الفضة في مصر مستويات مستقرة خلال تعاملات اليوم، حيث بلغ سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 133 جنيهًا، بينما وصل سعر جرام الفضة عيار 925 إلى نحو 123 جنيهًا.

كما استقر سعر جرام الفضة عيار 900 عند مستوى 120 جنيهًا تقريبًا، في حين سجل الجنيه الفضي نحو 984 جنيهًا، وسط حالة من التوازن النسبي بين حجم المعروض والطلب داخل الأسواق المحلية.

ويعتمد تسعير الفضة في مصر بشكل أساسي على حركة الأسعار العالمية للأونصة، إلى جانب سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهو ما يجعل السوق المحلية شديدة التأثر بأي تغيرات خارجية في أسواق المال والطاقة والمعادن.


أسباب استقرار الفضة 

ويرى متعاملون وخبراء في سوق المعادن النفيسة أن استقرار سعر أونصة الفضة عالميًا قرب مستوى 80 دولارًا ساهم بشكل مباشر في الحد من أي تحركات قوية للأسعار داخل السوق المصرية.

وأوضحوا أن الأسواق العالمية أظهرت قدرة نسبية على امتصاص تداعيات التوترات السياسية والعسكرية الأخيرة، رغم المخاوف المرتبطة بتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على حركة الاستثمارات وأسعار الأصول الآمنة.

كما ساعد استقرار الطلب المحلي نسبيًا على الحفاظ على توازن السوق، خاصة مع تراجع المضاربات مقارنة بالفترات التي شهدت قفزات حادة في أسعار المعادن النفيسة.

ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة أي إشارات جديدة تتعلق بالسياسة النقدية الأميركية، خاصة تحركات أسعار الفائدة وبيانات التضخم، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة على اتجاهات المعادن النفيسة عالميًا.

وتحظى الفضة باهتمام متزايد من المستثمرين خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي، نظرًا لكونها تجمع بين الاستخدام الصناعي والقيمة الاستثمارية في الوقت ذاته، ما يجعلها أحد البدائل المهمة للتحوط في أوقات التقلبات المالية والسياسية.

ويرى محللون أن استمرار التوترات الجيوسياسية أو حدوث تحركات مفاجئة في أسعار الدولار والفائدة قد يدفع أسعار الفضة إلى موجة جديدة من التذبذب خلال الفترة المقبلة، سواء على المستوى العالمي أو داخل السوق المصرية.

تم نسخ الرابط