انطلاقة خضراء.. الحكومة تزرع 875 شجرة وتضخ آلاف الشتلات بالمحافظات
تواصل الحكومة تنفيذ خطواتها العملية نحو التحول الأخضر، حيث تابعت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مستجدات تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، في إطار دعم مستهدفات رؤية مصر 2030 وتعزيز الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأعلنت الوزيرة عن الانتهاء من المرحلة الأولى لتشجير عدد من القطاعات الحيوية بالطريق الدائري حول القاهرة الكبرى، في خطوة تستهدف تحسين المشهد الحضاري وتقليل التلوث في أحد أهم المحاور المرورية. وشملت الأعمال زراعة 875 شجرة متنوعة، من بينها أشجار التيكوما والجاكرندا والكايا، بما يعزز المظهر الجمالي ويرفع كفاءة البيئة المحيطة.
وجاءت هذه الجهود بالتنسيق مع وزارة النقل ممثلة في الهيئة العامة للطرق والكباري، ضمن خطة متكاملة للتوسع في المسطحات الخضراء على جانبي الطرق والمحاور الرئيسية، خاصة في المناطق ذات الكثافة المرورية العالية.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على أهمية تكويد وحصر الأشجار المزروعة وربطها بالمنظومة الرقمية للمبادرة، لضمان متابعتها وصيانتها بشكل دوري، بما يحقق الاستدامة ويحافظ على الاستثمارات البيئية للدولة.
وشددت على أن المبادرة لا تقتصر على تحسين الشكل الحضاري فقط، بل تمثل أداة فعالة لمواجهة التغيرات المناخية، وزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء، وتحسين جودة الهواء، خاصة في المناطق المزدحمة.



وفي سياق متصل، وافقت الوزيرة على زيادة نصيب محافظة الدقهلية من الشتلات ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة، حيث تم توريد 8410 شجرة من أنواع متنوعة تشمل الأكاسيا واللبخ والكايا وأبو المكارم، وذلك لتلبية احتياجات المحافظة، خاصة في المنشآت التعليمية ومراكز الشباب.
وبدأت بالفعل أعمال توريد الأشجار، مع توجيهات عاجلة بسرعة تجهيز مواقع الزراعة المستهدفة، بما يضمن تنفيذ الأعمال في أسرع وقت وبأعلى كفاءة، بالتوازي مع متابعة دقيقة من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة.
وتعكس هذه التحركات التزام الدولة بتوسيع الرقعة الخضراء وتحقيق التنمية المستدامة، عبر مشروعات ملموسة تسهم في تحسين البيئة وتعزيز جودة الحياة في مختلف المحافظات.

