رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

من قلب ورش وزارة العمل.. عربات الأمل تنطلق بأيدي جنود الظل لبناء المستقبل

وزارة العمل
وزارة العمل

داخل ورش وزارة العمل بالمقر القديم في مدينة نصر، بعيدًا عن الأضواء والعناوين، تتشكل يوميًا قصص نجاح من نوع مختلف، أبطالها عمال بسطاء يحملون على عاتقهم مهمة تحويل الأفكار إلى مشروعات حقيقية تخدم المواطنين وتصل إلى الشباب في مختلف المحافظات.

فمن داخل هذه الورش، تخرج وحدات التدريب المهني المتنقلة التي أصبحت واحدة من أهم أدوات الدولة لنقل فرص التدريب والتأهيل مباشرة إلى القرى والنجوع، في خطوة تستهدف الوصول إلى الشباب في أماكنهم، وتوفير فرص حقيقية لاكتساب المهارات المطلوبة لسوق العمل.


وراء كل وحدة متنقلة تسير على الطرق، يقف فريق من العمال الذين تولوا تنفيذها وتصنيعها وتجهيزها، بداية من أعمال التشكيل والتثبيت وحتى خروجها في صورتها النهائية، لتصبح مشروعًا تنمويًا متكاملًا يحمل الأمل وفرص العمل.

ورغم أن هؤلاء العمال لا يظهرون في الواجهة، فإن بصمتهم واضحة في كل وحدة خرجت من الورش إلى المحافظات، لتتحول إلى منصة تدريب متنقلة تدعم خطط الدولة في تأهيل الشباب ورفع كفاءتهم المهنية.

 


وفي مشهد يعكس التقدير لدورهم، حرص حسن رداد وزير العمل، خلال إطلاق 4 وحدات تدريب مهني جديدة بمناسبة عيد العمال، على التقاط صورة تذكارية مع العمال الذين شاركوا في تصنيعها، تقديرًا لما بذلوه من جهد وعمل متواصل.

وأكد الوزير خلال لقائه بهم أن هذه السواعد تمثل جزءًا أصيلًا من مسيرة التنمية، قائلًا: "سواعدكم هي التي تصنع طريق التنمية، وتحول الفكرة إلى واقع يخدم الوطن وأبنائه".

وتعكس هذه المبادرة توجهًا واضحًا نحو دعم التصنيع المحلي والاستفادة من الكوادر الفنية داخل الوزارة، بما يسهم في تعظيم دور العمال كقوة إنتاجية حقيقية قادرة على تنفيذ مشروعات تنموية مؤثرة.

وفي إطار تقدير جهودهم، تم تسليط الضوء على عدد من العمال الذين ساهموا في تصنيع هذه الوحدات، وهم: سيد محمد محمود، محمد صادق، أحمد إبراهيم، علي سالم، أسامة صديق، عبد الرحيم إسماعيل، أحمد عبد الظاهر، سيد مصطفى، عرفات عيد، سامي عثمان، ومحمد عبد المنعم.

وتبقى هذه النماذج شاهدًا على أن خلف كل مشروع ناجح، هناك عمال يواصلون العمل بصمت، ويتركون أثرًا حقيقيًا في بناء مستقبل أفضل، لتتحول سواعدهم إلى محرك أساسي لمسيرة التنمية فوق أرض مصر.

تم نسخ الرابط