عيد العمال 2026.. عبد المنعم الجمل: العامل شريك أساسي في صناعة المستقبل
أكد عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن احتفالية عيد العمال هذا العام تأتي في لحظة فارقة تتجاوز حدود الاحتفال، لتجدد فيها الدولة المصرية عهدها الراسخ بدعم العمل والإنتاج، باعتبارهما الأساس الحقيقي لبناء الأوطان.
جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية عيد العمال، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث وجه التهنئة للشعب المصري والقوات والشرطة، بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، مؤكدًا أنها ملحمة تاريخية جسدت إرادة أمة لا تفرط في أرضها أو كرامتها.
وقال الجمل، إن ما تشهده مصر اليوم ليس مجرد تطوير، بل "إعادة تأسيس شاملة للدولة الحديثة"، مشيرًا إلى أن العامل المصري أصبح شريكًا أساسيًا في الإنجاز وركيزة رئيسية في معادلة الاستقرار الوطني وقوة الاقتصاد.
وأضاف، أن الشباب المصري يمثل طاقة التغيير والتطوير، فيما تواصل المرأة المصرية دورها كشريك أصيل في الإنتاج وبناء المجتمع والأسرة، مؤكداً أنه "لا تنمية بلا عمل، ولا عمل بلا استقرار، ولا استقرار بلا دولة قوية".
وأوضح، أن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر يواصل أداء دوره في دعم الدولة من خلال تعزيز التواجد النقابي داخل مواقع العمل، وتفعيل الحوار الاجتماعي، والاهتمام بالعمالة غير المنتظمة، وتطوير التدريب المهني، وتحسين بيئة العمل والسلامة المهنية، إلى جانب تعزيز الحضور النقابي إقليميًا ودوليًا.
وأكد أن العمل النقابي أصبح أكثر ارتباطًا بواقع مواقع الإنتاج وأكثر تأثيرًا في دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشيرًا إلى أن مصر تمضي بثبات نحو بيئة عمل مستقرة قائمة على الشراكة والانتماء.
وأشاد الجمل بما تحقق في ملف التشريعات العمالية، وعلى رأسها قانون العمل الجديد، مؤكدًا أنه يمثل خطوة مهمة نحو بناء "عقد اجتماعي حديث ومتوازن" يعيد تنظيم العلاقة بين العمل والإنتاج والدولة.
وثمن رئيس اتحاد العمال دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي للحوار الاجتماعي، وتعزيز العدالة الاجتماعية، والتوسع في التدريب والتأهيل، وتوسيع مظلة الحماية للعمالة غير المنتظمة، ودعم الصناعة الوطنية باعتبارها قاطرة التنمية.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن دعم الدولة في هذه المرحلة "واجب ومسؤولية وطنية"، وأن عمال مصر سيظلون في قلب معركة البناء، يدًا تعمل ووعيًا يحمي وانتماءً لا يتغير، مجددًا العهد على استمرار المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة.

