رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

نجدة الطفل أمام النواب تكشف بلاغات مؤلمة جدًا عن معاناة الأطفال بسبب خلافات الأهل

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

كشف صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل وخط نجدة الطفل، عن ارتفاع ملحوظ في عدد البلاغات الواردة إلى الخط، والتي تتضمن حالات إنسانية مؤلمة تعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها بعض الأطفال داخل الأسر.

نجدة الطفل أمام النواب تكشف بلاغات مؤلمة جدًا عن معاناة الأطفال بسبب خلافات الأهل


جاء ذلك خلال مشاركته في لجنة الاستماع الأولى التي تعقدها لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، لمناقشة ملف الأسرة المصرية، وبحث تطوير الإطار التشريعي المنظم لها بما يواكب المتغيرات الاجتماعية ويحافظ على القيم والثوابت، في إطار الإعداد لتشريع جديد بشأن الأحوال الشخصية.
وأوضح أن من بين البلاغات حالة لطفلة تبلغ من العمر 7 سنوات لجأت إلى الخط تستغيث، وتعاني من اضطرابات نفسية وصلت إلى التبول اللاإرادي، نتيجة خلافات حادة بين والديها، وما تتعرض له خلال فترات الرؤية من توتر وصراعات تؤثر عليها نفسيًا بشكل كبير.
وأضاف أن بعض الأطفال يُجبرون على الانتظار لفترات طويلة أثناء تنفيذ الرؤية قد تصل إلى ثلاث ساعات داخل أماكن غير مهيأة بالشكل الكافي، وهو ما يزيد من معاناتهم النفسية ويؤثر عليهم سلبًا.
وأكد مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل أن هناك حاجة ملحّة إلى سن تشريع أكثر حماية للأطفال من تداعيات الخلافات الأسرية، مع ضرورة أن تكون مصلحة الطفل هي الأولوية في أي نزاع، بما يضمن تحقيق العدالة دون الإضرار بأي طرف.
وأشار إلى أن بعض الأعمال الدرامية مثل مسلسل “أب ولكن” ساهمت في تسليط الضوء على جانب من هذه المشكلات داخل المجتمع.
وشدد على أن منظومة حماية الطفل تعتمد على عدة محاور أساسية، من بينها ما نص عليه الدستور باعتبار الأسرة أساس المجتمع، ومبدأ “المصلحة الفضلى للطفل”، مع أهمية الاستعانة بالأخصائيين الاجتماعيين لتقييم احتياجات الأطفال بشكل دقيق.
واختتم بالتأكيد على ضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع قضايا الأسرة، بما في ذلك ملف الحضانة، وفق دراسات علمية وحالات واقعية تضمن حماية الطفل وتحسين بيئته النفسية والاجتماعية.

تم نسخ الرابط