رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مفتي الجمهورية ينعى والد رئيس الوزراء: مسيرة عسكرية مشرفة وعطاء وطني

اللواء كمال مدبولى
اللواء كمال مدبولى

في بيان رسمي حمل مزيجًا من الحزن والتقدير، نعى مفتي الجمهورية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيّاد، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اللواء كمال مدبولي، والد دولة رئيس مجلس الوزراء، الذي وافته المنية بعد رحلة طويلة من العطاء الوطني والعمل المخلص، تاركًا خلفه سجلًا حافلًا من الإنجازات العسكرية والإنسانية.

واستهل مفتي الجمهورية بيان النعي بالتعبير عن خالص الرضا بقضاء الله وقدره، مؤكدًا أن الفقيد الراحل كان أحد رموز العمل الوطني الذين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن، مشيرًا إلى أن رحيله يمثل خسارة لقيمة إنسانية ووطنية كبيرة.

وجاءت كلمات المفتي محمّلة بمشاعر التعاطف والمواساة، حيث لم تقتصر على الطابع الرسمي، بل امتدت لتعكس تقديرًا حقيقيًا لمسيرة الفقيد وما قدمه من إسهامات بارزة في خدمة مصر، في مختلف المواقع التي شغلها.

مسيرة عسكرية مشرفة

وسلط البيان الضوء على التاريخ العسكري للواء كمال مدبولي، حيث شغل منصب قائد سلاح المدفعية، وهو أحد أبرز الأفرع القتالية في القوات المسلحة المصرية، التي كان لها دور محوري في معارك الدفاع عن الوطن.

وأشار مفتي الجمهورية إلى مشاركة الفقيد في حرب أكتوبر المجيدة، تلك الملحمة الوطنية التي شكّلت علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، وسطر خلالها الجنود المصريون صفحات من البطولة والتضحية.

وأكد أن الراحل كان نموذجًا في الشجاعة والانضباط العسكري، ومثالًا يُحتذى به في الإخلاص والتفاني في أداء الواجب، وهو ما جعله يحظى باحترام واسع داخل المؤسسة العسكرية وخارجها.

إشادة بدور الأبطال في صناعة التاريخ الوطني

وفي سياق حديثه، شدد مفتي الجمهورية على أن أمثال اللواء كمال مدبولي يمثلون جيلًا من الأبطال الذين أسهموا في صناعة التاريخ المصري الحديث، وقدموا أرواحهم وجهودهم من أجل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

وأضاف أن تضحيات هؤلاء الأبطال ستظل محفورة في ذاكرة الأمة، ومصدر إلهام للأجيال القادمة، التي تستلهم من سيرتهم معاني الانتماء والولاء والعمل الجاد.

تم نسخ الرابط