"برلمانية التجمع" تستقبل مجلس الشباب العربي- الأفريقي للمشاركة في احتفالات اليوبيل الذهبي للحزب
التقى عدد من نواب حزب التجمع، برئاسة سيد عبدالعال، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، وفدًا من مجلس الشباب العربي الأفريقي، برئاسة الأوغندي عباس عجابة، الأمين العام للمجلس، في إطار مشاركة المجلس في احتفالات الحزب باليوبيل الذهبي.
ويأتي اللقاء في ضوء العلاقة التاريخية بين اتحاد الشباب التقدمي، الجناح الشبابي لحزب التجمع ومجلس الشباب العربي- الإفريقي، باعتباره المنظمة الشبابية المصرية الوحيدة العضو فيه.
حضر اللقاء من جانب حزب التجمع، النائب عاطف مغاوري، نائب رئيس الحزب ورئيس الهيئة البرلمانية، والنائب أحمد بلال البرلسي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الهيئة البرلمانية، والنائبة مارسيل سمير، والنائبة ضحى عاصي، عضوتا مجلس النواب.
كما حضر من جانب اتحاد الشباب العربي الإفريقي، عباس عجابة، الأمين العام للاتحاد، وأمينة حلمي، نائب الأمين العام، وعدد من قيادات الاتحاد.
ورحب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، بوفد اتحاد الشباب العربي الإفريقي في مصر وفي مقر الحزب، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين اتحاد الشباب التقدمي واتحاد الشباب العربي الإفريقي، خاصة أن الأول كان له دور في تأسيس الاتحاد، وأنه شخصيًا كان أحد أعضاء اتحاد الشباب التقدمي في مرحلة سابقة.
وأكد عبدالعال أن حزب التجمع يولي أهمية كبيرة للقضايا الشبابية، ويعمل على تمكين الشباب ودمجهم في الحياة السياسية والعمل العام، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الشباب هم العماد الحقيقي لتقدم الأمم وبناء المستقبل.
وأعرب رئيس حزب التجمع عن استعداد الحزب للتعاون الكامل مع الاتحاد في مختلف القضايا المشتركة، متمنيًا له مزيدًا من النجاح في رصد قضايا الشباب في الدول العربية والإفريقية والعمل على إيجاد حلول لها، باعتبار ذلك طريقًا أساسيًا لبناء مجتمعات شبابية قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية والدولية.
من جانبه، أعرب عباس عجابة، الأمين العام لاتحاد الشباب العربي الإفريقي، عن سعادته بوجوده في مصر، مؤكدًا أن لها ثقلًا عربيًا وإفريقيًا كبيرًا، وأنها تمثل جسرًا مهمًا بين إفريقيا والدول العربية، سواء الإفريقية أو الآسيوية.
وثمّن عجابة الدور الريادي لمصر في القضايا الإقليمية والدولية، ناقلًا تحيات الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني إلى مصر قيادةً وشعبًا، وإلى حزب التجمع وقياداته وكوادره وشبابه.
وأشار الأمين العام للمجلس إلى أنه بعد نقل المقر الرئيسي لاتحاد الشباب العربي الإفريقي إلى أوغندا، أصبح الرئيس الأوغندي الداعم والراعي الأول للاتحاد، موضحًا أنه خصص قطعة أرض كبيرة لإنشاء مقر جديد للاتحاد، إلى جانب جامعة ومدينة اقتصادية للتراث العربي الإفريقي، واستاد، وعدد من المقار الإدارية واللوجستية.
وأضاف عجابة أن الاتحاد يواصل العمل مع الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية من أجل الحصول على عضويتهما، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تتم بدعم ومساندة مصرية، وبمتابعة من النائب أحمد بلال البرلسي، عضو الهيئة الاستشارية للاتحاد، وعضو مجلس النواب المصري.
وقال النائب أحمد بلال البرلسي، عضو مجلس النواب عن حزب التجمع وعضو الهيئة الاستشارية لمجلس الشباب العربي الإفريقي، إن اتحاد الشباب التقدمي وحزب التجمع يعملان حاليًا، بالتنسيق مع وزارتي الخارجية والشباب والرياضة في مصر، على إنشاء مقر للاتحاد في القاهرة.
وأوضح البرلسي أنه تم قطع شوط كبير في هذا الملف، وأن الأمر ينتظر استكمال بعض الإجراءات الإدارية والورقية، بما يتيح للمجلس حضورًا أكثر فاعلية في مصر، والعمل مع مختلف التنظيمات الشبابية على القضايا التي تخص الشباب في الدول العربية والإفريقية.
من جانبها، أكدت المغربية أمينة حلمي، نائب الأمين العام لمجلس الشباب العربي الإفريقي، استعداد المجلس لتكثيف التعاون مع اتحاد الشباب التقدمي في ملفات التدريب والتأهيل الشبابي.
واقترحت حلمي تدشين مرصد لرصد القضايا الشبابية والعمل على إيجاد حلول لها، داعية إلى مزيد من التعاون، خاصة في المجالات الإعلامية، بما يسهم في تقريب وجهات النظر بين الشباب العربي والإفريقي، وطرح الرؤى المشتركة، وبناء أجيال أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع تحديات المستقبل.